✿مدّونة دروب الإستقامـة ✿ترحب بكم ✿حيّاكم الله✿

الثلاثاء، 21 فبراير 2017

الاحاديث الضعيفة





خمســــون سؤالا وجوابا في العقيــدة للشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-5



س33 - ما المرتبة الثانية من مراتب دين الإسلام؟ 

ج33: هي الإيمان. 

س34 - كم شعب الإيمان؟ 

ج34: هي بضع وسبعون شعبة، أعلاها قول ( لا إله إلا الله ) وأدناها إماطة الأذي عن الطريق. والحياء شعبة من الإيمان. 

س35 - كم أركان الإيمان؟ 

ج35: ستة: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره. 

س36 - ما المرتبه الثالثة من مراتب دين الإسلام؟ 

ج36: هي الإحسان، وله ركن واحد. هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. 

س37 - هل الناس محاسبون ومجزيون بأعمالهم بعد البعث أم لا؟ 

ج37: نعم محاسبون ومجزيون بأعمالهم بدليل قوله تعالى: لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [النجم:31]. 

س38 - ما حكم من كذّب بالبعث؟ 

ج38: حكمه أنه كافر بدليل قوله تعالى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [التغابن:7]. 

س39 - هل بقيت أمة لم يبعث الله لها رسولاً يأمرها بعبادة الله وحده واجتناب الطاغوت؟ 

ج39: لم تبق أمة إلا بعث إليها رسولاً بدليل قوله تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ [النحل:36]. 

------------------------------------------
تابعونا على تويتر https://twitter.com/cha5ssiasalafia



الاثنين، 20 فبراير 2017

(4) العلم وفضلُه


     الحاجة الشديدة للعلماء




قال والدي الشيخ مقبل رحمه الله في«تحفة المجيب»:إن المجتمعَ الذي نعيشُ

فيه محتاجٌ إلى تربيةٍ.

ومحتاجٌ إلى ألفِ شخصٍ مثل: الشيخ ابن باز، وألف شخص مثل الشيخِ الألباني، يُربُّونهم على العلمِ الصحيحِ وعلى التوحيد وعلى الدعوة إلى الله برفقٍ ولين.

وهذان العالمان الفاضِلان يتنكَّرُ لهما الحِزْبيُّون، ائتُونِي  بحزبيٍّ لا يبغضُ هذَيْنِ الرَّجُلَين .اهـ

المصدر 

#أخطاء_إملائية


التاء المربوطة وهاء الضمير

الخطأ:  

 مكه 

فاطمه 

رسولة 

الصواب :

 مكة 

فاطمة 

رسوله 
#توضيح: 

التاء المربوطة : هي التاء التي تلفظ " هاء " ساكنة عند الوقف عليها بالسكون وتوضع لها نقطتان " ة " ، " ـة " 

هاء الضمير يتصل بالاسم والفعل والحرف وليس لها نقطتان: رسوله. به .كتبته
-------------------------------------
تابعونا على تويتر https://twitter.com/cha5ssiasalafia


من تصاميمي




الأحد، 19 فبراير 2017

المعتقد الصحيح فى سؤال وجواب 5


الدَّرْسُ الْخَامِسُ:

الْمُعْتَقَدُ الصَّحِيحُ فِي الْمَلَائِكَةِ


● س ٢١ : كَيْفَ يَكُونُ الْإِيمَانُ بِالْمَلَائِكَةِ؟

يَكُونُ بِالتَّصْدِيقِ بِوُجُودِهِمْ، وَمَا ذُكِرَ لَنَا مِنْ أَسْمَائِهِمْ، وَمَا ذُكِرَ لَنَا مِنْ أَعْمَالِهِمْ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى:﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ  ﴾ [  البقـرة : ٢٨٥ ]  .

وَفِي «صَحِيحِ مُسْلِمٍ» سُؤَالُ جِبْرِيلَ لِلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ عَنِ الْإِيمَانِ، قَالَ ﷺ : «الْإِيمَانُ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ» (١).

ــــــــــــــــــــ
 (١) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ( ٨) . 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٢٢ : اذْكُرْ بَعْضَ صِفَاتِ الْمَلَائِكَةِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟

وَصَفَهُمُ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ بِقَوْلِهِ:﴿ وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ  يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ ﴾ [ الأنبيـاء ١٩-٢٠ ]  .


وَقَالَ تَعَالَى -أَيْضًا-:﴿ وَقَــالُــوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ  لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَــوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُــونَ  ﴾ [ الأنبياء : ٢٦-٢٧ ]  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٢٣ : هَلْ لِلْمَلَائِكَةِ شَيْءٌ مِنْ خَصَائِصِ الْأُلُوهِيَّةِ؟

لَا، فَهُمْ عَبِيدٌ للهِ تَعَالَى، وَخَلْقٌ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ الْعَظِيمَةِ، لَا يَسْتَحِقُّونَ شَيْئًا مِنَ الْعِبَادَةِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَيَــوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُـــولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَٰــــؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُـــدُونَ   قَالُــوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ ۖ بَلْ كَانُــوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُــؤْمِنُـــونَ ﴾ [ سبأ : ٤٠-٤١ ]  .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٢٤ :  مَا صِفَةُ خَلْقِهِمْ؟

فِي «صَحِيحِ مُسْلِمٍ» عَنْ عَائِشَةَ  - رضي الله عنها -  قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةِ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ (١) مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا قَدْ وُصِفَ لَكُمْ»(٢).

وَمِنْ صِفَةِ خَلْقِهِمْ أَنَّ لَهُمْ أَجْنِحَةً، فَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ جَنَاحَانِ جَنَاحَانِ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ ثَلَاثَةٌ ثَلَاثَةٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ أَرْبَعَةٌ أَرْبَعَةٌ، وهَكَذَا.

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِــرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلا أُولِي أَجْنِحَــةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَــدِيــرٌ ﴾  [  فـاطر: ١ ]  .

وَفِي «صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ» عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ  - رضي الله عنه - :  «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ  رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِئَةِ جَنَاحٍ» (٣).

ــــــــــــــــــــ
(١) المارجُ : اللَّهـبُ المُختلط بِسـوادِ النَّـار.

(٢) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ  ( ٢٩٩٦ ) ، وأحمد ( ١٥٣/٦) . 

(٣) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ( ٣٢٣٢ ) ، وَمُسْلِمٌ ( ١٧٤) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٢٥: هَلْ لِلْمَلَائِكَةِ قُدْرَةٌ عَلَى التَّشَكُلِ؟

نَعَمْ، قَدْ أَقْدَرَهُمُ اللهُ تَعَالَى عَلَى التَّشَكُّلِ بِالْأَجْسَامِ الْحَسَنَةِ، كَمَا تَمَثَّلَ جِبْرِيلُ عَلَيهِ السَّلَامُ لِمَرْيَمَ بَشَرًا سَوِيًّا وَكَمَا تَمَثَّلُوا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيهِ السَّلَامُ ، عِنْدَمَا حَلُّوا عَلَيْهِ ضُيُوفًا مُكَرَّمِينَ، وَكَمَا تَمَثَّلُوا لِلُوطٍ عَلَيهِ السَّلَامُ عِنْدَمَا جَاءُوا لِإِنْزَالِ الْعَذَابِ بِقَوْمِهِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٢٦ : رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِي قَوْلِهِمْ: الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللهِ، بَيِّنْ ذَلِكَ؟

قَالَ اللهُ تَعَالَى:﴿ فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِـرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُـــونَ   أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَـاثًـا وَهُمْ شَاهِــدُونَ  أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُـــولُــونَ   وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُـــونَ  أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ   مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُـــونَ أَفَلَا تَذَكَّــرُونَ  أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ * فَأْتُـــوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ  ﴾ [ الصافات : ١٤٩-١٥٧ ]

 مكتبة المنهج القويم

-----------------------------------------------------------

طَالِـبَـاتُ عِـلْـمٍ عَــلَــى دَرْبِ الإِسْتِــقَامَـةღ
صَفْحَةٌ تَهْتَمُ بِكُّلِ مَا يَخُصُّ طالبة_علم سلفية مبتدئة انشرن العلم فإن نشره من أعظم القربات قال عبدالله بن المبارك رحمه الله: «لاأعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم» تهذيب الكمال (16/20).






(( نشر العلم ))





قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :-


(( بلغوا عني ولو آيةً ،،، ))
ينبغي لطالب العلم وغير طالب العلم كل
من علم سنة ينبغي أن يبينها في كل
مناسبة ، ولا تقل أنا لست بعالم ، نعم لست بعالم لكن عندك علم ، قال النبي ﷺ : { بلغوا عني ولو آية } ، فينبغي للإنسان في مثل هذه الأمور أن ينتهز الفرص كلما سمحت الفرصة لنشر السنة فانشرها يكن لك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة .

https://telegram.me/sirajetalibatl3ilm



:books: شرح رياض الصالحين : (٢١٥/٤)]

مشاركة مميزة

حسن الظن بالله تعالى وقصة عجيبة لرجل شفاه الله تعالى من مرض السرطان

قال الشيخ #عبد_الرزاق_البدر - حفظه الله: ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ )، ونبينا عليه الصلاة والسلام إذا جيء له بمريض قال: ( اللهم رب ...