✿مدّونة دروب الإستقامـة ✿ترحب بكم ✿حيّاكم الله✿

الجمعة، 13 أكتوبر 2017

سلسلة ليس من منهج السلف للشيخ العلامة محمد بن عمر بن سالم بازمول حفظه الله من حسابه على تويتر





1▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻻﺳﺘﻌﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻠﻖ، ﻓﻬﻢﺩﻋﺎﺓ ﺧﻴﺮ، ﻭﺭﻓﻖ .

2▪ ﻟﻴﺲ من ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻻﺳﺘﺪﻻﻝ ﺑﻜﻞ ﺁﻳﺔ ﺃﻭ ﺣﺪﻳﺚ، ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻵﻳﺔ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺳﻨﺔ ﻣﺘﺒﻌﺔ .

3▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺭﺩ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺒﻠﻐﻪﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﻭﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ ﻋﻠﻴﻪ، ﺑﻞ ﻣﻨﻬﺠﻬﻢ ﺍﻻﺗﺒﺎﻉ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ، ﻵﻣﻨﺎ ﺑﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻨﺎ .

4▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﺮﻛﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻶﺧﺮﺓ .

5▪ ﻟﻴﺲﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﻟﻠﻪﻭﻟﺮﺳﻮﻟﻪ ﻭﻟﻜﺘﺎﺑﻪ ﻭﻷﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻋﺎﻣﺘﻬﻢ .

6▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺘﺔ، ﺇﻧﻤﺎ ﻋﻠﻤﻬﻢﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ .

7▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ، ﻭﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺈﻥ ﺣﺐ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﻳﻘﺼﻢ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ، ﻭﺇﺫﺍﺗﺴﻮﺩ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻓﺎﺗﻪ ﺧﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮ .

8▪ ﻟﻴﺲﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ، ﻓﻜﻞ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻋﻦ ﻓﻼﻥ ﻓﻬﻮ ﺣﻖ، ﺑﻞ ﺷﻌﺎﺭﻫﻢ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﺤﻖ ﺗﻌﺮﻑﺃﻫﻠﻪ، ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﺤﻖ ﺗﻜﻦ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ.

9▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﻉ ﻭﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻉ .
ﻭﺷﻌﺎﺭﻫﻢ : ﺍﺗﺒﻌﻮﺍ ﻭ ﻻ ﺗﺒﺘﺪﻋﻮﺍ ﻓﻘﺪ ﻛﻔﻴﺘﻢ، ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﻌﺘﻴﻖ .

10▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻭﺍﻟﺘﺒﺎﻏﺾ، ﻭﺷﻌﺎﺭﺍﻟﺴﻠﻒ ﻻ ﺗﺒﺎﻏﻀﻮﺍ ﻭ ﻻ ﺗﺪﺍﺑﺮﻭﺍ ﻭﻛﻮﻧﻮﺍ - ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ - ﺇﺧﻮﺍﻧﺎ .

11▪ ﻟﻴﺲ من ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻻﺳﺘﺸﺮﺍﻑ ﻟﻠﻔﺘﻦ ﻭﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻴﻬﺎ، ﺑﻞ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺠﻨﺒﻮﻧﻬﺎ ﻭﻳﺤﺬﺭﻭﻥ ﻣﻨﻬﺎ .

12▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﻄﻌﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺃﻭ ﺃﺣﺪﻣﻨﻬﻢ .

13▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﻌﺼﺐﺑﺪﻭﻥ ﺩﻟﻴﻞ .

14▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺣﺼﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻓﻤﻦ ﻭﺍﻓﻘﻨﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﻮ ﺳﻠﻔﻲ ﻭﻣﻦ ﺧﺎﻟﻔﻨﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﻏﻴﺮ
ﺳﻠﻔﻲ . ﻓﺎﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻣﻨﻬﺞ ﻭﻟﻴﺴﺕ ﻣﺴﺄﻟﺔ .

15▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﺍﺓ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﺧﺘﻼﻑ، ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﻳﻔﺮﻗﻮﻥﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﺤﺴﺐ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻭﺍﻗﻊ
ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ، ﻓﺎﻻﺧﺘﻼﻑ ﻣﻊ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻻ ﻳﻔﺴﺪ ﻟﻠﻮﺩ ﻗﻀﻴﺔ .

16▪ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺩ ﺑﻪ، ﻓﻜﺎﻥ ﻗﺎﺋﻠﻬﻢ ﻳﻘﻮﻝ : ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﻮﺍﺏ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺨﻄﺄ، ﻭﻣﺎ
ﻣﺨﺎﻟﻔﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻄﺄ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ .

17▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡﻓﻴﻬﻢ ﻭﺍﻃﺮﺍﺡ ﻋﻠﻤﻬﻢ ﻭﻛﺘﺒﻬﻢ ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﻗﻬﺎ ﻭﺇﺗﻼﻓﻬﺎﻭﺗﺎﺭﻙ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻟﻤﺠﺮﺩ
ﺧﻄﺄ ﻭﻗﻌﻮﺍ ﻓﻴﻪ .

18▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺗﺮﻙ ﻃﻠﺐﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ، ﻭﺇﻫﻤﺎﻝ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺐ .

19▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺗﻬﻴﻴﺞﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﻭﺗﺤﺮﻳﻀﻬﻢ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ . ﺃﻭ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ﻟﻬﻢ ﻭﻟﻮﺯﺭﺍﺋﻬﻢ ﺃﻭ ﻋﻤﺎﻟﻬﻢ .

20▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﺘﺤﺰﺏ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻉ ﺳﺮﺍً ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ؛ ﻓﻘﺪ ﻭﺭﺩ : " ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻦ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺿﻼﻟﺔ .

21▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔﻛﻤﻌﺎﻣﻠﺔ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﺪﻉ . ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺧﻄﺎﺀ، ﻓﻴﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻳﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺫﻟﻚ .

22▪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻷﺧﺬ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺃﺣﺪ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮﻓﻲ ﺣﺎﻟﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻨﺔ . ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻘﺎﻝ : " ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺩﻳﻦ ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ ﻋﻤﻦ ﺗﺄﺧﺬﻭﻥ ﺩﻳﻨﻜﻢ



تابعونا

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

 


📍


فهرس المدونة


..إنتظر قليلا لتحميل الفهرس..
get this widget 

الأربعاء، 19 أبريل 2017

📍أَوصَافُ طالبِ العلمِ الشرعِي•··•7•·📕


📖الاهتمام بالحفظ




💡قال مروان بن محمد: ثلاثة لا يستغني عنها صاحب العلم: الصدق، والحفظ، وصحة الكتب؛ فإن أخطأته واحدة لم تضره أن أخطأه الحفظ فرجع إلى كتب صحيحة لم يضره.


:رواه  ابن أبي حاتمٍ رحمه الله في «مقدمة الجرح والتعديل» (2/36)  بسندٍ صحيح.


:وكان والدي رحمه الله يشجعُنا على الحفظ ،ويذكر المثلَ المشهور:متونُها حصونها .



📎مسألة:

📋الحفظ يقوى بالحفظ


قال تعالى:﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)﴾[العلق].


✔قال أبوهلال العسكري رحمه الله في«الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه»(71):وَكَانَ الْحِفْظُ يَتَعَذَّرُ عَلَيَّ حِينَ ابْتَدَأْتُ أَرُومُهُ، ثُمَّ عَوَّدْتُهُ نَفْسِي، إِلَى أَنْ حَفِظْتُ قَصِيدَةَ رُؤْبَةَ (وَقَاتِمُ الأَعْمَاقِ خَاوِيَ الْمُخْتَرَقِ ..) فِي لَيْلَةٍ، وَهِيَ قَرِيبٌ مِنْ مِائَتَيْ بَيْتٍ.


وقال ابن القيم رحمه الله في«زاد المعاد» (4/226):مَنِ اسْتَكْثَرَ مِنَ الْحِفْظِ قَوِيَتْ حَافِظَتُهُ .اهـ


:وهذا فيه تحفيزٌ على الحفظ وترك تثبيط النفس أنها لا تحفظ أو بطيئة الحفظ :﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴾.

وقد يكون من الشيطان ليصرف عن حفظِ العلم النافع وتحصيلِه.



◈للشيخة◈
 ·•◈أم عبدالله بنت الشيخ مقبل الوادعي◈•·
             ◉حفظها الله تعالى◉






الاثنين، 17 أبريل 2017

📍 سلسلة دروس من كتاب كشف الشبهات 📑 للشيخ : محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ⑨

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
      العــــ( ٩ )ــــدد 
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
 الفصل الثامن :
[ الرد على من زعم أن الدعاء ليس بعباده ]
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
 قال الإمام المجدد :
( محمد بن عبدالوهاب )
 رحمه الله وغفر لنا وله 
━━━━━━━━━━━━━━━━

 فإن قال: أنا لا أعبد إلا الله وهذا الإلتجاء إلى الصالحين، ودعاءهم ليس بعبادةٍ. 

 فقل له: أنت تقر أن الله فرض عليك إخلاص العبادة وهو حقه عليك؟

 فإذا قال: نعم، 

 فقل له: بين له هذا الذي فرض عليك وهو إخلاص العبادة لله وحده وهو حقه عليك فإن كان لا يعرف العبادة ولا أنواعها فبينها له بقولك: قال الله تعالى:

 { ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } [الأعراف:55]. 

 فإذا أعلمته بهذا فقل له: 

 هل علمت هذا عبادة لله؟ 

 فلا بد أن يقول لك: نعم، والدعاء مخ العبادة، 

 فقل له: إذا أقررت أنه عبادة لله ودعوت الله ليلاً ونهاراً خوفاً وطمعاً، ثم دعوت في تلك الحاجة نبياً أو غيره هل أشركت في عبادة الله غيره؟

 فلا بد أن يقول: نعم، 

 فقل له: فإذا عملت بقول الله تعالى:

 { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } [الكوثر:2]، 

 وأطعت الله ونحرت له هل هذا عبادة، 

فلا بد أن يقول: نعم،

 فقل له: فإذا نحرت لمخلوق نبي أو جني أو غيرهما، هل أشركت في هذه العبادة غير الله؟ 

 فلا بد أن يقر، ويقول نعم، 

 وقل له أيضاً: المشركون الذين نزل فيهم القرآن، هل كانوا يعبدون الملائكة والصالحين واللات وغير ذلك؟ 

 فلا بد أن يقول: نعم، 

 فقل له: وهل كانت عبادتهم إياهم إلا في :
 الدعاء
 والذبح
والالتجاء

: ونحو ذلك،

 وإلا فهم مقرون أنهم عبيد الله وتحت قهره، 

 وأن الله هو الذي يدبر الأمر ولكن دعوهم، والتجئوا إليهم للجاه والشفاعة، وهذا ظاهر جدا

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
 📎المصدر :
 كشف الشبهات 
الصفحه [ ٢١ : ٢٣ ]
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
📍 نكتفي بهذا القدر على أمل المتابعة فى العدد القادم بإذن الله تعالي
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
📌للحصول على السلسلة كامله وللمزيد من السلاسل المكتوبه والمسموعه يرجى الدخول على :
مكتبة المنهج القويم 


📍رد شبهات داعشي 2

رد شبهات داعشي (2-9)
الشبهة الثانية
قال : “جماعة التبليغ كفار لأن معظمهم لا يكفرون الكفار مع ذلك هم متورطون في الشرك فهم كفار يكفر أفرادهم بعينهم”اهـ
رد الشبهة :
هذا كلام مخالف لما عليه أهل السنة والجماعة، وفيه تحكم؛ لأنه على التنزل بصحة كلامه في أن معظمهم لا يكفرون الكفار وأنهم متورطون في الشرك، فهذا حكم على معظمهم فلماذا حكم بكفرهم كلهم؟!
وهو مبني على قاعدة يطلقها بعضهم بدون قيد، وهي : من لم يكفر الكافر فهو كافر.
وهي قاعدة بهذا الإطلاق باطلة، لا تصح إلا بقيود؛
القيد الأول: العلم، فإن من لم يعلم بالكفر ، ولا يعرف أنه كفر، فلم يكفره لجهله، لا يقال عنه: كافر. وكذا لا يشترط أن يعلم بكل أحد مثله حتى يكفره.
القيد الثاني: محل هذه العبارة بعد إقامة الحجة على من أظهر الكفر وهو يدعي الإسلام، فإذا حصل ذلك وأصر فهو كافر. أما من وقع في الكفر فإنه يجوز وصفه بكفره، لكن لا يحكم عليه به إلا بعد إقامة الحجة.
القيد الثالث: أن يكون امتناعه عن التكفير بعد علمه بكونه كفر. فهو
– إما أن يمتنع من تكفيره لمانع قام فيه من إكراه، أو تأويل، أو خطأ.
– أو لا يوجد مانع.
ففي الأول يعذر، وفي الثاني لا يعذر.
وقاعدة أهل العلم في تكفير المعين ممن يظهر الإسلام، أنهم لا يحكمون بكفره عيناً إلا بعد قيام الحجة، بثبوت شرطين:
الأول : العلم المنافي للجهل.
الثاني : الإرادة المنافية لعدم القصد.
وانتفاء موانع ، وهي التالية:
الأول : الجهل المنافي للعلم.
الثاني : الإكراه.
الثالث : الخطأ.
الرابع : التأويل.
وتحقيق مناط هذه الأمور مما يقع فيه اختلاف اجتهاد أهل العلم عند تنزيله على الواقع، المهم أن هذا هو الأصل عموماً.
وباب التكفير باب خطير حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم أبلغ تحذير؛
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (قَالَ: “إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا” (أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب من كفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال، حديث رقم (6103).).
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ “أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ وَإِلَّا رَجَعَتْ عَلَيْهِ” (أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب من كفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال، حديث رقم (6104)، ومسلم في كتاب الإيمان باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم يا كافر، حديث رقم (91 – 92).).
وعَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ النَّبِيِّ (قَالَ: “مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ وَمَنْ رَمَى مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِه” (أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب من كفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال، حديث رقم (6105)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه، واللفظ للبخاري، ومحل الشاهد عنده دون مسلم).
ومن أجل هذا الزجر العظيم الذي جاء في الأحاديث نهى العلماء عن تكفير المسلم، وعظموا ذلك ، وبينوا أن التكفير حق لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم، و لا يجوز التقدم بين يدي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )(الحجرات:1)؛
فلا يطلق التكفير في مسألة. أو على معين إلا بدليل من الكتاب أوالسنة.
فلا يكفر بمعصية و لا بذنب، و لا بمجرد بغض أو كراهية، أو لشهوة أو لشبهة؛
لابد من دليل شرعي وحجة وبرهان؛ لأن من كفر مسلماً فقد كفر!
وبينوا أن الكفر نوعان:
1) كفر أصغر لا يخرج من الملة.
2) كفر أكبر، يخرج من الملة، وصاحبه تارك لدينه مفارق للجماعة، وهو المرتد.
وقد جاء في أحاديث كثيرة وصف بعض الأعمال أنها كفر، وقد يفعلها المسلم، فتكون معصية كبيرة، و لا يخرج بها من الملة.

في ضوابط أخرى ذكرت في هذا الباب. والله الموفق.

الشيخ محمد بن عمر بازمول

الخميس، 13 أبريل 2017

📍رد شبهة داعشي 1

رد شبهات داعشي (1 – 9)
أرسل إلي بعض الأخوة ، يطلب الجواب قائلا: هذه بعض شبهات رجل نعرفه أسلم على أيدينا ؛
فهذه هي مع التعقب بالرد عليها، والله الموفق.
الشبهة الأولى
“إن رأيت رجلا الذي يدعي الإسلام و هو يعبد القبور جهلا فعليك أن تكفره و إن لم تكفره فأنت كافر”، يعني العاذر بالجهل أصبح كافرا.
هل هذه القاعدة تصح؟
رد الشبهة :
عبادة القبر كفر وشرك بالله، وفاعل ذلك إذا قال: إنه مسلم، فإنه يعرف أن هذا شرك ينافي الإسلام، فإن ترك هذا ورجع إلى التوحيد فالحمد لله، وإن استمر عليه فهو كافر، لا يعذر بالجهل.
وفي الدرر السنية في الأجوبة النجدية (1/ 104): “وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم، الذي على عبد القادر، والصنم الذي على قبر أحمد البدوي، وأمثالهما، لأجل جهلهم، وعدم من ينبههم، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا، أو لم يكفر ويقاتل؟: ﴿سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾”اهـ
فيعذر بالجهل قبل التعريف، و لا يعذر بالجهل بعد التعريف.
أمّا أن العاذر بالجهل يصبح كافراً، فهذا على الإطلاق بدون التفصيل السابق، ليس بحق، بل هو يخالف ما قرره أهل العلم.
وفي الدرر السنية في الأجوبة النجدية (1/102 – 104): “(جواب الشيخ ابن عبد الوهاب عما يقاتل عليه وما يكفر به).
وسئل الشيخ: محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله تعالى، عما يقاتل عليه؟ وعما يكفر الرجل به؟ 
فأجاب:
أركان الإسلام الخمسة، أولها الشهادتان، ثم الأركان الأربعة، فالأربعة إذا أقر بها، وتركها تهاونا، فنحن وإن قاتلناه على فعلها، فلا نكفره بتركها. والعلماء اختلفوا في كفر التارك لها كسلا من غير جحود، ولا نكفر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو: الشهادتان.
وأيضا: نكفره بعد التعريف إذا عرف وأنكر. فنقول: أعداؤنا معنا على أنواع:
النوع الأول: من عرف أن التوحيد دين الله ورسوله، الذي أظهرناه للناس، وأقر أيضا أن هذه الاعتقادات في الحجر، والشجر، والبشر، الذي هو دين غالب الناس، أنه الشرك بالله، الذي بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه، ويقاتل أهله، ليكون الدين كله لله، ومع ذلك لم يلتفت إلى التوحيد، ولا تعلمه، ولا دخل فيه، ولا ترك الشرك، فهو كافر، نقاتله بكفره؛ لأنه عرف دين الرسول فلم يتبعه، وعرف الشرك فلم يتركه، مع أنه لا يبغض دين الرسول، ولا من دخل فيه، ولا يمدح الشرك، ولا يزينه للناس.
النوع الثاني: من عرف ذلك، ولكنه تبين في سب دين الرسول، مع ادعائه أنه عامل به، وتبين في مدح من عبد يوسف، والأشقر، ومن عبد أبا علي، والخضر، من أهل الكويت، وفضلهم على من وحد الله، وترك الشرك، فهذا أعظم من الأول، وفيه قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [سورة البقرة آية: 89] ، وهو ممن قال الله فيه: ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾ [سورة التوبة آية: 12] .
النوع الثالث: من عرف التوحيد، وأحبه، واتبعه، وعرف الشرك، وتركه، ولكن يكره من دخل في التوحيد، ويحب من بقي على الشرك، فهذا أيضا: كافر، فيه قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ [سورة محمد آية: 9] .
النوع الرابع: من سلم من هذا كله، ولكن أهل بلده يصرحون بعداوة أهل التوحيد، واتباع أهل الشرك، وساعين في قتالهم، ويتعذر أن ترك وطنه يشق عليه، فيقاتل أهل التوحيد مع أهل بلده، ويجاهد بماله، ونفسه، فهذا أيضا كافر; فإنهم لو يأمرونه بترك صوم رمضان، ولا يمكنه الصيام إلا بفراقهم، فعل ; ولو يأمرونه بتزوج امرأة أبيه، ولا يمكنه ذلك إلا بفراقهم، فعل، وموافقتهم على الجهاد معهم، بنفسه وماله، مع أنهم يريدون بذلك قطع دين الله ورسوله أكبر من ذلك بكثير، كثير; فهذا أيضا: كافر، وهو ممن قال الله فيهم: ﴿سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً مُبِيناً﴾ [سورة النساء آية: 91] . فهذا الذي نقول.
وأما الكذب والبهتان، فمثل قولهم: إنا نكفر بالعموم، ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وإنا نكفر من لم يكفر، ومن لم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه، فكل هذا من الكذب والبهتان، الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله.
وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم، الذي على عبد القادر، والصنم الذي على قبر أحمد البدوي، وأمثالهما، لأجل جهلهم، وعدم من ينبههم، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا، أو لم يكفر ويقاتل؟: ﴿سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ [سورة النور آية: 16] .
 

بل نكفر تلك الأنواع الأربعة، لأجل محادتهم لله ورسوله، فرحم الله امرأ نظر نفسه، وعرف أنه ملاق الله، الذي عنده الجنة، والنار; وصلى الله على محمد وآله، وصحبه وسلم.”اهـ
الشيخ محمد بن عمر بازمول


مشاركة مميزة

حسن الظن بالله تعالى وقصة عجيبة لرجل شفاه الله تعالى من مرض السرطان

قال الشيخ #عبد_الرزاق_البدر - حفظه الله: ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ )، ونبينا عليه الصلاة والسلام إذا جيء له بمريض قال: ( اللهم رب ...