✿مدّونة دروب الإستقامـة ✿ترحب بكم ✿حيّاكم الله✿

الثلاثاء، 14 فبراير 2017

خمســــون سؤالا وجوابا في العقيــدة للشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-3




س15 - ما الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية؟ 

ج15: توحيد الربوبيه: فعل الرب، مثل الخلق والرزق والإحياء والإماته وإنزال المطر وإنبات النباتات وتدبير الأمور. 
وتوحيد الألوهية: فعل العبد، مثل الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والإنابه والرغبه والرهبه والنذر والإستغاثه وغير ذلك من انواع العبادات. 

س16 - ما هي أنواع العبادات التي لا تصلح إلا لله؟ 

ج16: من أنواعها: الدعاء، والإستغاثة، والإستعانه، وذبح القربان، والنذر، والخوف، والرجاء، والتوكل، والإنابه، والمحبه، والخشيه، والرغبه، والرهبه، والتأله، والركوع، والسجود، والخشوع، والتذلل، والتعظيم الذي هو من خصائص الألوهية. 

س17: فما أجل أمر أمر الله به؟ وأعظم نهي نهى الله عنه؟ 

ج17: أجل أمر أمر الله به هو توحيده بالعبادة، وأعظم نهي نهى الله عنه هو الشرك به، وهو ان يدعو مع الله غيره أو يقصد بغير ذلك من أنواع العبادة، فمن صرف شيئا من انواع العبادة لغير الله فقد اتخذه ربا وإلها وأشرك مع الله غيره أو يقصده بغير ذلك من أنواع العبادات. 

س18: ما المسائل الثلاث التي يجب تعلمها والعمل بها؟ 

ج18: الأولى: أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل أرسل إلينا رسولا فمن أطاعه دخل الجنه ومن عصاه دخل النار. 
الثانيه: أن الله لا يرضى أن يشرك معه في عبادته أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل. 
الثالثة: أن من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب. 

س19: ما معني الله؟ 

ج19: معناه ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين. 

س20: لأي شيء الله خلقك؟ 

ج20: لعبادته. 

س21: ما هي عبادته؟ 

ج21: توحيده وطاعته. 

س22: ما الدليل على ذلك؟ 

ج22: قوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56]. 

س23 - ما هو أول ما فرض الله علينا؟ 

ج23: الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، والدليل على ذلك قوله تعالى: لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقي لا انفصام لها والله سميع عليم [البقرة:256]. 

س24 - ما هي العروة الوثقي؟ 

ج24: لا إله إلا الله، ومعني لا إله: نفي، وإلا الله: إثبات. 

س25 - ما هو النفي والإثبات هنا؟ 

ج25: نافٍ جميع ما يعبد من دون الله. ومثبت العبادة لله وحده لا شريك له. 

س26 - ما الدليل على ذلك؟ 

ج26: قوله تعالى: وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ [الزخرف:26] هذا دليل نفي، ودليل الإثبات: إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي [الزخرف:27]. 

س27 - كم الطواغيت؟ 

ج27: كثيرون ورؤوسهم خمسة: إبليس لعنه الله، ومن عُبد وهو راض، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه، ومن ادعى شيئا من علم الغيب، ومن حكم بغير ما أنزل الله. 

______________________





الاثنين، 13 فبراير 2017

بطاقات طَالِـبَـاتُ عِـلْـمٍ عَــلَــى دَرْبِ الإِسْتِــقَامَـةღ



كتاب : "المعتقد الصحيح في سؤال وجواب" للشيخ " عبد الله رسلان " - حفظه الله -2



:books: سلسلة !? سؤال وجواب ؟!

•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••

لأبى محمد عبدالله سعيد رسلان
•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••

المُعْتَقَدُ الصَّحِيحُ فِي تَوْحِيدِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ

● س ٧ : مَا اعْتِقَادُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ؟


يُثْبِتُ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ للهِ تعَالَى مَا أَثْبَتَهُ لِنَفْسِهِ، وَمَا أَثْبَتَهُ لَهُ رَسُولُهُ ﷺ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتِ الْعُلَى، لَا يَتَجَاوَزُونَ الْقُرْآنَ، وَالْحَدِيثَ الثَّابِتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ .


يُثْبِتُونَ أَلْفَاظَ ذَلِكَ، وَيَعْلَمُونَ مَعْنَاهَا فِي لِسَانِ الْعَرَبِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ الْقُرْآنُ، وَيُفَوِّضُونَ الْكَيْفِيَّةَ للهِ تَعَالَى، لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى قَدِ اخْتُصَّ بِهَا فَلَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهَا أَحَدًا مِنَ الْبَشَرِ.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


● س ٨ : مَا الْأُسُسُ الشَّرْعِيَّةُ الثَّابِتَةُ الَّتِي مَنْ لَزِمَهَا سَلِمَ مِنَ الِانْحِرَافِ فِي بَابِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ؟


١- إِثْبَاتُ مَا أَثْبَتَهُ اللهُ لِنَفْسِهِ، أَوْ أَثْبَتَهُ لَهُ رَسُولُهُ ﷺ دُونَ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ.


٢- تَنْزِيهُ اللهِ تَعَالَى عَنْ مُشَابَهَةِ الْمَخْلُوقَاتِ فِي صِفَاتِهِ.


قَالَ تَعَالَى : ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [ الشـورى : ١١ ]


٣ - عَدَمُ مُحَاوَلَةِ إِدْرَاكِ كَيْفِيَّةِ صِفَاتِهِ.


قَالَ تَعَالَى : ﴿ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ﴾[ طـه : ١١٠ ] .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


● س ٩ : مِنْ صِفَاتِ اللهِ تَعَالَى (الِاسْتِوَاءُ عَلَى الْعَرْشِ)، كَيْفَ نُؤْمِنُ بِهَا؟


إِثْبَاتُ اسْتِوَاءِ اللهِ عَلَى الْعَرْشِ اسْتِوَاءً حَقِيقِيًّا، نَعْرِفُ مَعْنَاهُ، وَنَجْهَلُ كَيْفِيَّتَهُ.


فَمَعْنَاهُ: الْعُلُوُّ وَالِارْتِفَاعُ.


بِذَا جَاءَ لِسَانُ الْعَرَبِ وَاتَّفَقَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ.


أَمَّا كَيْفِيَّتُهُ: فَهَذَا الِاسْتِوَاءُ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س١٠ : مِنْ صِفَاتِ اللهِ تَعَالَى (السَّمْعُ)، كَيْفَ نُؤْمِنُ بِهَا؟


يَقُولُ اللهُ تَعَالَى : ﴿ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً ﴾ [ النسـاء: ٥٨ ] .


فَيُسْتَفَادُ مِنَ الْآيَةِ وَنَحْوِهَا: إِثْبَاتُ صِفَةِ السَّمْعِ للهِ.


وَالسَّمْعُ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ: إِدْرَاكُ الْأَصْوَاتِ.


فَنُثْبِتُ للهِ تَعَالَى سَمْعًا يُدْرِكُ بِهِ الْأَصْوَاتَ لَا يُشْبِهُ شَيْئًا مِنْ خَلْقِ اللهِ، وَنُفَوِّضُ كَيْفِيَّةَ ذَلِكَ للهِ تَعَالَى، فَلَا نَقُولُ: كَيْفَ يَسْمَعُ؟ ولَا نَخُوضُ فِي ذَلِكَ، إِذْ لَمْ يُطْلِعْنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ، بَلِ اسْتَأْثَرَ -جَلَّ وعَلَا- بِعِلْمِهِ.


•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••

:ledger: مكتبة المنهج القويم :ledger:



_______

‏انشرن العلم فإن نشره من أعظم القربات

قال عبدالله بن المبارك رحمه الله: «لاأعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم» تهذيب الكمال (16/20).‏




الأحد، 12 فبراير 2017

معجم.الأخطاء.الشائعة.

❀معجم.الأخطاء.الشائعة.

حار في أمره

يقولون :احتار في أمره. 

#الصواب : حار في أمره؛ لأن الفعل (احتار) لم تتفوه به العرب.

:الحفدة،والحفداءوالحفد والأحفاد

يخطئون من يجمع (الحفيد) على (أحفاد) 

#الصواب :  حَفَدَة وحُفَداء وحَفَد

لقوله تعالى في الآية 73 من سورة النحل :(وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة).

تخرج في المعهد

يقولون : تخرج من معهد كذا.

و #الصواب : تخرج في معهد كذا؛ لأن تخرج معناه : تعلّم وتدرَّب وهو خريج ومتخرج .


{و قل ربّ زدني علما}




🖊 قال السعدي رحمه الله : "فكل من كان بالله أعلم، كان أكثر له خشية".

:tulip: قال الله تعالى {و قل ربّ زدني علما} [طه 114]


🖊 قال العلامة السعدي رحمه الله : "و لما كانت عجلته صلى الله عليه و سلم على تلقف الوحي و مبادرته إليه تدل على محبته التامة للعلم، و حرصه عليه، أمره الله تعالى أن يسأله زيادة العلم، فإن العلم خير، و كثرة الخير مطلوبة، و هي من الله، و الطريق إليها الاجتهاد، و الشوق للعلم، و سؤال الله، و الاستعانة به، و الافتقار إليه في كل وقت" (487).


🖊 قال الإمام ابن القيم رحمه الله : "إن الله سبحانه أمر نبيه أن يسأله مزيد العلم، و كفى بهذا شرفا للعلم أن أمر نبيه أن يسأله المزيد منه"


:closed_book: (مفتاح دار السعادة 1/223) نقلا عن "فضل العلم".



كتاب : "المعتقد الصحيح في سؤال وجواب" للشيخ " عبد الله رسلان " - حفظه الله -


سلسلة !? سؤال وجواب ؟!

•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••
بسم الله الرحمن الرحيم



كتاب : "المعتقد الصحيح في سؤال وجواب" للشيخ " عبد الله رسلان " - حفظه الله -



مختصر من كتاب: "المعتقد الصحيح الواجب على كل مسلم اعتقاده" للشيخ " عبد السلام بن برجس " - رحمه الله -
•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••
المُعْتَقَدُ الصَّحِيحُ فِي تَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ



● س ١ : مَا عَقِيدَتُنَا فِي تَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ؟



يَعْتَقِدُ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى وَحْدَهُ مُتَفَرِّدٌ بِالْخَلْقِ وَالْمُلْكِ وَالتَّدْبِيرِ.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــ



● س ٢ : مَا الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ؟



قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَـاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّـامٍ ثُمَّ اسْتَـوَىٰ عَلَى الْعَـرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَـارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَـرَ وَالنُّجُـومَ مُسَخَّـرَاتٍ بِأَمْـرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْـرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [ الأعـراف : ٥٤ ] .



وقـال عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ لِلّهِ مُلْكُ السّمَـاوَاتِ وَالأرْضِ يَخْلُقُ مَـا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَـاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذّكُــورَ ﴾ [ الشورى : ٤٩]



ــــــــــــــــــــــــــــــــــ



● س ٣ : هَل نَازَعَ الْمُشْرِكُونَ فِي تَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ؟



هَذَا التَّوْحِيدُ لَمْ يُنَازِعْ فِيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، مُسْلِمًا كَانَ أَوْ كَافِرًا، كَمَا قَالَ تَعَالَى عَنِ الْكُفَّارِ : ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَـاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُـولُنَّ اللَّهُ ۚ قُـلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَــرُهُمْ لَا يَعْلَمُــونَ ﴾ [ لقمان : ٢٥ ] .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــ



● س ٤ : إِذَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ آمَنُوا بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ فَلِمَ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنْ دُونِ اللهِ؟



كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ آلِهَتَهُمْ يُتَوَسَّلُ بِهَا إِلَى اللهِ، وَتُتَّخَذُ شُفَعَاءَ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى، كَمَا قَالَ تعَالَى: ﴿ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَـالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَـذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُـدُهُمْ إِلَّا لِيُقَـرِّبُـونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُــونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُــوَ كَـاذِبٌ كَفَّـارٌ ﴾ [ الـزمـر : ٣ ]



وَقَالَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ : ﴿ أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴾[ ص : ٥ ]



ــــــــــــــــــــــــــــــــــ



● س ٥ : إِذَا كَانَ هَذَا التَّوْحِيدُ مُسْتَقِرًّا فِي النُّفُوسِ فَلِمَاذَا قَرَّرَهُ اللهُ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟



قَرَّرَ اللهُ تَعَالَى هَذَا التَّوْحِيدَ لِإِثْبَاتِهِ وَتَأْكِيدِهِ، وَلِلاسْتِدْلَالِ بِهِ عَلَى وُجُوبِ التَّوْحِيدِ فِي الْأُلُوهِيَّةِ؛ إِذْ إِنَّ تَوْحِيدَ الرُّبُوبِيَّةِ يَسْتَلْزِمُ أَلَّا يُعْبَدَ إِلَّا اللهُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَـا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُــدُوا رَبَّكُمُ الَّـذِي خَلَقَكُمْ وَالَّـذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُــونَ ﴾ [ البقرة : ٢١ ]



ــــــــــــــــــــــــــــــــــ



● س ٦ : مَا الدَّلِيلُ الْعَقْلِيُّ عَلَى بُطْلَانِ الشِّرْكِ فِي الرُّبُوبِيَّةِ؟



بَيَّنَ اللهُ تَعَالَى بُطْلَانَ الشِّرْكِ فِي الرُّبُوبِيَّةِ، وَأَنَّهُ لَوْ كَانَ ذَلِكَ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ، وَهَذَا مُدْرَكٌ بِبَدَاهَةِ الْعُقُولِ.



قَالَ تَعَالَى: ﴿ مَـا اتَّخَـذَ اللَّهُ مِن وَلَـدٍ وَمَـا كَـانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّـذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَـقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُــونَ ﴾ [ المـؤمنـون : ٩١ ] .



•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••


خمســــون سؤالا وجوابا في العقيــدة للشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-2

س9 - من نبيك؟ 

ج9: نبيي محمد -صلى الله عليه وسلم- بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وهاشم من قريش، وقريش من كنانه، وكنانه من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل بن ابراهيم، وإسماعيل من نسل إبراهيم، وإبراهيم من ذرية نوح، عليهم الصلاة والسلام. 

س10 - وبأي شيء نُبئ؟ وبأي شيء أرسل؟ 

ج10: نبئ باقرأ، وأرسل بالمدثر. 

س11 - وما هي معجزته؟ 

ج11: هذا القرآن الذي عجزت جميع الخلائق أن يأتوا بسورة من مثله، فلم يستطيعوا ذلك مع فصاحتهم وشدة حذاقتهم وعداوتهم له ولمن اتبعه، والدليل قوله تعالى: وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [البقرة:23]. وفي الآيه الأخرى: قوله تعالى: قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً [الإسراء:88]. 

س12 - ما الدليل على أنه رسول الله؟ 

ج12: قوله تعالى: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ [آل عمران:144].ودليل آخر قوله تعالى: مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً [الفتح:29]. 

س13 - ما هو دليل نبوة محمد؟ 

ج13: الدليل على النبوة قوله تعالى: مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ [الأحزاب:40]، وهذه الآيات تدل على أنه نبي وأنه خاتم الأنبياء. 

س14 - ما الذي بعث الله به محمداً -صلى الله عليه وسلم-؟ 

ج14: عبادة الله وحده لا شريك له، وأن لا يتخذون مع الله إلهاً آخر، ونهاهم عن عبادة المخلوقين من الملائكة والأنبياء والصالحين والحجر والشجر، كما قال الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ [الأنبياء:25]، وقوله تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ [النحل:36]، وقوله تعالى: وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ [الزخرف:45]، وقوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56]. 
فيعلم بذلك أن الله ما خلق الخلق إلا ليعبدوه ويوحدوه فأرسل الرسل إلى عباده يأمرونهم بذلك. 


مشاركة مميزة

حسن الظن بالله تعالى وقصة عجيبة لرجل شفاه الله تعالى من مرض السرطان

قال الشيخ #عبد_الرزاق_البدر - حفظه الله: ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ )، ونبينا عليه الصلاة والسلام إذا جيء له بمريض قال: ( اللهم رب ...