✿مدّونة دروب الإستقامـة ✿ترحب بكم ✿حيّاكم الله✿

الأربعاء، 29 مارس 2017

🍂القرآن نفسه شفاء ودواء،

 🌹قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

🍂القرآن نفسه شفاء ودواء، 
فلو أن أحدا من الناس قرأ بالقرآن وهو:
غافل ،
أو شاك في منفعته ؛ فإن المريض لا ينتفع بذلك، 

وكذلك لو قرأ القرآن على المريض والمريض شاك في منفعته فإنه لا ينتفع به ،

فلا بد من الإيمان من القارىء والمقروء عليه بأن ذلك نافع ،

فإذا فعل هذا مع الإيمان من كل من القارىء والمقروء عليه ؛ انتفع به .

✍🏻فتاوى نور على الدرب .


الثلاثاء، 28 مارس 2017

📄[ سلسلة صفة صلاة النبي ﷺ باختصار ]⑥

💮 للإمام الشيخ / عبد العزيز بن باز 
            - رحمه الله تعالى -
          العدد [   ٦   ] واﻷخير
===================
وصلنا إلى قول الإمام : عبد العزيز بن باز
          - رحمه الله تعالى -

 ويشرع لكل مسلم ومسلمة :

أن يصلي قبل الظهر أربع ركعات ، وبعدها ركعتين ، وبعد المغرب ركعتين ، وبعد العشاء ركعتين ، وقبل صلاة الفجر ركعتين ، 

 الجميع اثنتا عشرة ركعة .
وهذه الركعات تسمى الرواتب ، 

 لأن النبي ﷺ كان يحافظ عليها في الحضر ، 

 أما في السفر ، فكان يتركها إلاَّ سنة الفجر والوتر ، فإنه كان عليه الصلاة والسلام ، يحافظ عليهما حضرًا وسفرًا .

 والأفضل أن تصلى هذه الرواتب والوتر في البيت ، فإن صلاها في المسجد فلا بأس ،

لقول النبي ﷺ :« أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلاَّ المكتوبة » .

والمحافظة على هذه الركعات ، من أسباب دخول الجنة ، 

 لقول النبي ﷺ :« من صلى اثنتي عشرة ركعة ، في يومه وليلته تطوعًا ، بنى الله له بيتًا في الجنة »

 رواه مسلم في صحيحه .

 وإن صلى أربعًا قبل العصر ، واثنتين قبل صلاة المغرب ، واثنتين قبل صلاة العشاء فحسن ، 

 لأنه قد صح عن النبي ﷺ ما يدل على ذلك .

وإن صلى أربعًا بعد الظهر وأربعًا قبلها فحسن ، لقوله ﷺ :

 « من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها ، حرمه الله تعالى على النار » 

 رواه الإمام أحمد وأهل السنن ، بإسناد صحيح ، عن أم حبيبة رضي الله عنها ،

والمعنى أنه يزيد على السنة الراتبة ركعتين بعد الظهر ، لأن السنة الراتبة أربع قبلها ، وثنتان بعدها ، فإذا زاد ثنتين بعدها ، حصل ما ذكر في حديث أم حبيبة رضي الله عنها .

 والله ولي التوفيق ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبد الله ، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين .

---------------------
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية واﻹفتاء والدعوة واﻹرشاد

((عبد العزيز بن عبد الله بن باز))
- غفر الله له ورحمه وأسكنه الفردوس -
---------------------------------------
[ المصدر : المجموع للإمام ابن باز
رحمه الله  ج / ١١ / ص / ١٥ - ١٧ ]
---------------------------------------
تمت السلسلة ، بفضل الله عز وجل ومنه وكرمه ، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
_________________________
       الأربعاء ١١\١١\١٤٣٦ هـ .
_________________________
مكتبة المنهج القويم

الاثنين، 27 مارس 2017

[ سلسلة صفة صلاة النبي ﷺ باختصار ] ⑤

[ سلسلة صفة صلاة النبي ﷺ باختصار ]
للإمام الشيخ / عبد العزيز بن باز 
            - رحمه الله تعالى -
===================
قال الإمام : عبد العزيز بن باز 
- رحمه الله وغفر له - :

١٤ - إن كانت الصلاة ثلاثية 

 كالمغرب ، 

أو رباعية 

: كالظهر والعصر والعشاء ، 

 فإنه يقرأ التشهد المذكور آنفًا ، مع الصلاة على النبي ﷺ ، 

 ثم ينهض قائمًا ، معتمدًا على ركبتيه ،
 رافعًا يديه إلى حذو منكبيه قائلاً : 

[الله أكبر ، ويضعهما - أي يديه - على صدره كما تقدم ، 
ويقرأ الفاتحة فقط ، 

 وإن قرأ في الثالثة والرابعة من الظهر زيادة عن الفاتحة في بعض الأحيان ، فلا بأس ، 

 لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي ﷺ ، من حديث أبي سعيد رضي الله عنه ،

وإن ترك الصلاة على النبي ﷺ بعد التَّشَهُّد الأول فلا بأس ، 

لأنه مستحب وليس بواجب في التشهد الأول .

 ثم يتشهد بعد الثالثة من المغرب ، وبعد الرابعة من الظهر والعصر والعشاء ، 
كما تقدم ذلك في الصلاة الثنائية ، 

 ثم يُسَلِّم عن يمينه وشماله ، ويَسْتَغْفِرُ اللهَ ثلاثًا ، ويقول : 

[اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ ، ومِنكَ السَّلامُ ، تباركْتَ يَاذا الجلالِ والإكرام ، 

لا إلهَ إلاَّ اللَّه وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، 

لا حوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه ،

اللَّهُمَّ لا مانِعَ لما أعْطَيْتَ ، وَلا مُعْطيَ لما مَنَعْتَ ، ولا ينْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجدُّ ، 

 لا إله إلاَّ اللَّه ، وَلا نَعْبُدُ إلاَّ إيَّاهُ ، لهُ النعمةُ ، ولَهُ الفضْلُ ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسنُ ،

لا إله إلاَّ اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ولوْ كَرِه الكَافرُون .

 ويُسَبِّحُ اللهَ ثلاثًا وثلاثين ، ويَحْمَدُهُ مثلَ ذلك ، ويُكَبِّرُهُ مثلَ ذلك ويقول تَمامَ المِائَةِ : 

(لا إلهَ إلاَّ اللَّه وحْدَه لا شَريك لهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحمْد ، 
وهُو على كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ).

 ويقرأ آية الكرسي ، 
 وقل هو الله أحد ، 
وقل أعوذ برب الفلق ، 
 وقل أعوذ برب الناس ، 

 بعد كل صلاة ، ويُسْتَحَبُّ تكرار هذه السُّوَر الثلاث ، ثلاث مرات ، 

 بعد صلاة الفجر ،
 وصلاة المغرب ،

لورود الأحاديث بها عن النبي ﷺ ، 

 وَكُلُّ هذه الأذكار سُنَّة ،

 وليست بفريضة .

- نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى -
---------------------------------------
[ المصدر : المجموع للإمام ابن باز
رحمه الله  ج / ١١ / ص / ١٣ - ١٥ ]
_________________________
مكتبة المنهج القويم
- نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى -

السبت، 25 مارس 2017

📍الحديثُ وعلومُه ③ معنى قولهم :كان يؤمن بالرجعة 📖

📍الحديثُ وعلومُه ③



💮معنى قولهم :كان يؤمن بالرجعة
  


قال النووي رحمه الله في «شرح صحيح مسلم» (1/101) : وَمَعْنَى إِيمَانِهِ بِالرَّجْعَةِ هُوَ مَا تَقُولُهُ الرَّافِضَةُ وَتَعْتَقِدُهُ بِزَعْمِهَا الْبَاطِلِ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي السَّحَابِ فَلَا نَخْرُجُ يَعْنِي مَعَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْ وَلَدِهِ حَتَّى يُنَادِيَ مِنَ السَّمَاءِ أَنِ اخْرُجُوا مَعَهُ وَهَذَا نَوْعٌ مِنْ أَبَاطِيلِهِمْ وَعَظِيمٌ مِنْ جهالاتهم اللائقة بِأَذْهَانِهِمُ السَّخِيفَةِ وَعُقُولِهِمُ الْوَاهِيَةِ .اهـ



وقال والدي رحمه الله في حاشية «الشفاعة» (61) وقيل: معناها أن عليًّا سيرجع إلى الدُّنيا قبل البعث .اهـ



والإيمان بالرجعة نهاية الغلو في الرفض .قال الحافظ في «مقدمة فتح الباري» (459): التشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة، فمن قدَّمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه ويطلق عليه رافضي وإلا فشيعي، فإن انضاف إلى ذلك السَّب أو التصريح بالبغض فغالٍ في الرفض، وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشد في الغلو. اهـ



📎فائدة

من الذين كانوا يؤمنون بالرجعة :

جابر بن يزيد الجعفي .روى مسلم في «مقدمة صحيحه» (1/20) من طريق الحميدي عن سُفْيَانَ وهو ابن عيينة، قَالَ: «كَانَ النَّاسُ يَحْمِلُونَ عَنْ جَابِرٍ قَبْلَ أَنْ يُظْهِرَ مَا أَظْهَرَ، فَلَمَّا أَظْهَرَ مَا أَظْهَرَ اتَّهَمَهُ النَّاسُ فِي حَدِيثِهِ، وَتَرَكَهُ بَعْضُ النَّاسِ»، فَقِيلَ لَهُ: وَمَا أَظْهَرَ؟ قَالَ: «الْإِيمَانَ بِالرَّجْعَةِ».


عثمان بن عمير البجلي أبو اليقظان الكوفي الأعمى .كان يؤمن بالرجعة. ترجمته في «تهذيب التهذيب» (7/145).




●•للشيخة•●
أم عبدالله بنت الشيخ مقبل الوادعي

            •●حفظها الله تعالى●•





الجمعة، 24 مارس 2017

أَوصَافُ طالبِ العلمِ الشرعِي•··•6•·

أَوصَافُ طالبِ العلمِ الشرعِي•·

·•6•·



التحذير من مخالفة العمل القول



من أوصاف المتعلِّم والعالم أيضًا ربطُ القول بالعمل لئلَّا يخالف عملُه قولَه فيضرُّ نفسَه .


قال تعالى:﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44)﴾ [البقرة]. وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)﴾ [الصف].



وروى الخطيب في «اقتضاء القول العمل» (رقم70) عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله  وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ وَيَحْرِقُ نَفْسَهُ».

والحديث ذكره الشيخ الألباني رحمه الله في «سلسلة الأحاديث الصحيحة» (7/ص 1132) .



واستفدتُ من والدي رحمه الله أنه حديثٌ حسن.

ووالله إننا نخشى على أنفسنا أن الناس يدخلون الجنة، ونحن عندنا الأبواب، أو قد ذُهِب بنا إلى مكان آخر والعياذ بالله، فإن الله تعالى يقول: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44)﴾ [البقرة]. اهـ كلام والدي رحمه الله .



وعدم العمل بالعلم داخل في العلم الذي لا ينفع، لكن ليس معناه أن الذي لا يعمل بعلمه يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. قال تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [المائدة:78-79].  



قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في «تفسير سورة البقرة» (1/152): الْغَرَضُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَمَّهُمْ عَلَى هَذَا الصَّنِيعِ، وَنَبَّهَهُمْ عَلَى خَطَئِهِمْ فِي حَقِّ أَنْفُسِهِمْ حَيْثُ كَانُوا يَأْمُرُونَ بِالْخَيْرِ وَلَا يَفْعَلُونَهُ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ ذَمُّهُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ بِالْبِرِّ مَعَ تَرْكِهِمْ لَهُ، فَإِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَعْرُوفٌ وَهُوَ واجب على العالم، ولكن الواجب والأولى بالعالم أن يفعله مع مَن أَمَرَهُمْ بِهِ وَلَا يَتَخَلَّفَ عَنْهُمْ كَمَا قَالَ شعيب عليه السلام: ﴿وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى مَا أَنْهاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ [هُودٍ: 88]، فَكُلٌّ مِنَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَفِعْلِهِ وَاجِبٌ لَا يَسْقُطُ أَحَدُهُمَا بِتَرْكِ الْآخَرِ عَلَى أَصَحِّ قَوْلَيِ الْعُلَمَاءِ مِنَ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ.

وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ مُرْتَكِبَ الْمَعَاصِي لَا يَنْهَى غَيْرَهُ عَنْهَا ،وَهَذَا ضَعِيفٌ، وَأَضْعَفُ مِنْهُ تَمَسُّكُهُمْ بِهَذِهِ الْآيَةِ فَإِنَّهُ لَا حُجَّةَ لَهُمْ فِيهَا، وَالصَّحِيحُ: أَنَّ الْعَالِمَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْهُ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَإِنِ ارْتَكَبَهُ.

قَالَ مَالِكٌ عَنْ رَبِيعَةَ: سَمِعْتُ سعيد بن جبير يقول: لَوْ كَانَ الْمَرْءُ لَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ حَتَّى لَا يَكُونَ فِيهِ شَيْءٌ مَا أَمَرَ أَحَدٌ بِمَعْرُوفٍ وَلَا نَهَى عن منكر. قال مَالِكٌ:وَصَدَقَ مَنْ ذَا الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شيء؟.


(قلت) لكنه وَالْحَالَةُ هَذِهِ مَذْمُومٌ عَلَى تَرْكِ الطَّاعَةِ وَفِعْلِهِ الْمَعْصِيَةَ لِعِلْمِهِ بِهَا وَمُخَالَفَتِهِ عَلَى بَصِيرَةٍ فَإِنَّهُ لَيْسَ مَنْ يَعْلَمُ كَمَنْ لَا يَعْلَمُ .اهـ



◈للشيخة◈
 ·•◈أم عبدالله بنت الشيخ مقبل الوادعي◈•·
             ◉حفظها الله تعالى◉







📍[ سلسلة صفة صلاة النبي ﷺ باختصار ]④


📍[ سلسلة صفة صلاة النبي ﷺ باختصار ]④
📎 للإمام الشيخ / عبد العزيز بن باز 
            - رحمه الله تعالى -
               💡العدد [   ٤   ]
===================
 قال الإمام : عبد العزيز بن باز 
- رحمه الله وغفر له - :

١٣- إذا كانت الصلاة ثنائية أي : ركعتين

 كصلاة الفجر
 والجمعة
 والعيد ، 

 جلس بعد رفعه من السجدة الثانية ، 

 ناصبًا رجله اليمنى ، 
 مفترشًا رجله اليسرى ، 
واضعًا يده اليمنى على فخذه اليمنى ، 
 قابضًا أصابعه كلها إلاَّ السبابة ، فيشير بها إلى التوحيد ، 

 وإن قبض الخنصر والبنصر من يده ، 
وحَلَّقَ إبهامها مع الوسطى ، وأشار بالسبابة فَحَسَن ،

  لثبوت الصفتين عن النبي ﷺ ،

 والأفضل أن يفعل هذا تارة ، وهذا تارة ،

ويضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وركبته ، 
 ثم يقرأ التشهد في هذا الجلوس ، وهو :

 ( التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ) 

 ثم يقول :( اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )

 ويستعيذ بالله من أربع فيقول : 

( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ،
وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ )

 ثم يدعو بما شاء من خير الدنيا والآخرة ،

 وإذا دعا لوالديه أو غيرهما من المسلمين فلا بأس ، سواء كانت الصلاة فريضة أو نافلة ، 
 لعموم قول النبي ﷺ في حديث ابن مسعود لما علمه التشهد :

« ثُمَّ ليَتَخَيَّرْ مِنَ الدُّعَاءِ
أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو » .

 وفي لفظ آخر :

« ثُمَّ ليَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ المَسْأَلَةِ مَا شَاءَ » .

 وهذا يَعُمُّ جميع ما ينفع العبد في الدنيا والآخرة ، 
ثم يُسَلِّم عن يمينه وشماله قائلا ً:

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الْلَّه ، 
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الْلَّه .
---------------------------------------
👈[ المصدر : المجموع للإمام ابن باز
رحمه الله  ج / ١١ / ص / ١٢ - ١٣ ]
_________________________
👈مكتبة المنهج القويم






الخميس، 23 مارس 2017

📍الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي

ترجمة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي💬
كتبه أحد تلاميذه✔

هو الشيخ أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر ✔آل سعدي من قبيلة تميم ، ولد في بلدة عنيزة في القصيم ، وذلك بتاريخ 12 محرم عام ألف وثلاثمائة وسبع من الهجرة النبوية ، وتوفيت أمه وله أربع سنين ، وتوفي والده وله سبع سنين ، فتربى يتيماً ولكنه نشأ نشأة حسنة ، وكان قد استرعى الأنظار منذ جداثة سنه بذكائه ورغبته الشديدة في العلوم ، وقد قرأ القرآن بعد وفاة والده ثم حفظه عن ظهر قلب ، وأتقنه وعمره أحد عشر سنة ، ثم اشتغل في التعلم على علماء بلده وعلى من قدم بلده من العلماء ، فاجتهد وجد حتى نال الحظ الأوفر من كل فن من فنون العلم ، ولما بلغ من العمر ثلاثاً وعشرين سنة جلس للتدريس فكان يتعلم ويعلم ، ويقضي جميع أوقاته في ذلك حتى أنه في عام ألف وثلاثمائة وخمسين صار التدريس ببلده راجعاً إليه ، ومعول جميع الطلبة في التعلم عليه .
بعض مشايخ الشيخ
أخذ عن الشيخ إبراهيم بن حمد بن جاسر ، وهو أول من قرأ عليه وكان المؤلف يصف شيخه بحفظه للحديث ، ويتحدث عن روعه ومحبته للفقراء مع حاجته ومواساتهم ، وكثيراً ما يأتيه الفقير في اليوم الشاتي فيخلع أحد ثوبيه ويلبسه الفقير مع حاجته إليه ، وقلة ذات يده رحمه الله ، ومن مشايخ المؤلف الشيخ محمد بن عبد الكريم الشبل ، قرأ عليه في الفقه وعلوم العربية وغيرهما ، ومنهم الشيخ صالح بن عثمان القاضي (قاضي عنيزة) قرأ عليه في التوحيد والتفسير والفقه أصوله وقروعه وعلوم العربية ، وهو أكثر من قرأ عليه المؤلف ولازمه ملازمة تامة حتى توفي رحمه الله ، ومنهم الشيخ عبد الله بن عايض ، ومنهم الشيخ صعب القويجري ، ومنهم الشيخ على السناني ومنهم الشيخ على الناصر أبو وادي ، قرأ عليه في الحديث ، وأخذ عنه الأمهات الست وغيرها وأجازه في ذلك ، ومنهم الشيخ محمد بن الشيخ عبد العزيز المحمد المانع (مدير المعارف في المملكة العربية السعودية) في ذلك الوقت ، وقد قرأ عليه المؤلف في عنيزة ، ومن مشائخه الشيخ محمد الشنقطي (نزير الحجاز قديماً ثم الزبير) لما قدم عنيزه وجلس فيها للتدريس قرأ عليه المؤلف في التفسير والحديث وعلوم العربية ، كالنحو والصرف ونحوهما .
نبذة من أخلاق المؤلف
كان على جانب كبير من الأخلاق الفاضلة ، متواضعاً للصغير والكبير والغني والفقير ، وكان يقضي بعض وقته في الإجتماع بمن يرغب حضوره فيكون مجلسهم نادياً علمياً ، حيث أنه يحرص أن يحتوي على البحوث العلمية والاجتماعية ويحصل لأهل المجلس فوائد عظمى من هذه البحوث النافعة التي يشغل وقتهم فيها ، فتنقلب مجالسهم العادية عبادة ومجالس علمية ، ويتكلم مع كل فرد بما يناسبه ، ويبحث معه في المواضيع النافعة له دنيا وأخرى ، وكثيراً ما يحل المشاكل برضاء الطرفين في الصلح العادل ، وكان ذا شفقة على الفقراء والمساكين والغرباء ماداً يد المساعدة لهم بحسب قدرته ويتسعطف لهم المحسنين ممن يعرف عنهم حب الخير في المناسبات ، وكان على جانب كبير من الأدب والعفة والنزاهة والحزم في كل أعماله ، وكان من أحسن الناس تعليماً وأبلغهم تفهيماً ، مرتباً لأوقات التعليم ، ويعمل المناظرات بين تلاميذه المحصلين لشخذ أفكارهم ، ويجعل الجعل لمن يحفظ بعض المتون ، وكل من خفظه أعطى الجعل ولا يحرم منه أحد .
ويتشاور مع تلاميذه في اختيار الأنفع من كتب الدراسة ، ويجرع ما عليه رغبة أكثرهم ومع التساوي يكون هو الحكم ، ولا يمل التلاميذ منطول وقت الدراسة إذا طال لأنهم يتلذذون من مجالسته ، ولذا حصل له من التلاميذ المحصلين عدد كثير ولا يزال كذلك ، متع الله بحياته ، وبارك الله لنا وله في الأوقات ورزقنا وإياه التزود من الباقيات الصالحات .
مكانة المؤلف بالمعلومات
كان ذا معرفة تامة في الفقه ، أصوله وفروعه . وفي أول أمره متمسكاً بالمذهب الحنبلي تبعاً لمشائخه ، وحفظ بعض المتون من ذلك ،وكان له مصنف في أول أمره في الفقه ، نظم رجز نحو أربعمائة بيت وشرحه شرحاً مختصراً ، ولكنه لم يرغب ظهوره لأنه على ما يعتقده أولاً .
وكان أعظم اشتغاله وانتفاعه بكتب شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم ، وحصل له خير كثير بسببهما في علم الأصول والتوحيد والتفسير والفقه وغيرها من العلوم النافعة ، وبسبب استنارته بكتب الشيخين المذكورين صار لا يتقيد بالمذهب الحنبلي ، بل يرجح ما ترجح عنده بالدليل الشرعي . ولا يطعن في علماء المذاهب كبعض المتهوسين ، هدانا الله وإياهم للصواب والصراط المستبين . وله اليد الطولى في التفسير ، إذ قرأ عدة تفاسير وبرع فيه ، وألف تفسيراً جليلاً في عدة مجلدات ، فسره بالبديهة من غير أن يكون عنده وقت التصنيف كتاب تفسير ولا غيره ، ودائماً يقرأ والتلاميذ في القرآن الكريم ويفسره ارتجالاً ، ويستطرد ويبين من معاني القرآن وفوائده ، ويستنبط منه الفوائد البديعة والمعاني الجليلة ، حتى أن سامعه يود أن لا يسكت لفصاحته وجزالة لفظه وتوسعه في سياق الأدلة والقصص ، ومن اجتمع به وقرأ عليه وبحث معه عرف مكانته في المعلومات ، كذلك من قرأ مصنفاته وفتاويه .
مصنفات المؤلف
تفسير القرآن الكريم المسمى “تيسير الكريم المنان” في ثماني مجلدات أكمله في عام 1344 ولم يطبع .
حاشية على افقه استدراكاً على جميع الكتب المستعمله في المذهب الحنبلي ولم تطبع .
إرشاد أولي البصائر والألباب لمعرفة الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب ، رتبه على السؤال والجواب ، طبع بمطبعة الترقي في دمشق عام 1365 على نفقة المؤلف ووزعه مجاناً .
الدرة المختصرة في محاسن الإسلام ، طبع في مطبعة أنصار السنة عام 1366هـ
الخطب العصرية القيمة ، لما آل إليه أمر الخطابة في بلده اجتهد أن يخطب في كل عيد وجمعة بما يناسب الوقت في المواضيع المهمة التي يحتاج الناس إليها ، ثم جمعها وطبعها مع الدرة المختصرة في مطبعة أنصار السنة على نفقته ووزعها مجاناً .
القواعد الحسان لتفسير القرآن ، طبعها في مطبعة أنصار السنة عام 1366 ، ووزع مجاناً .
تنزيه الدين وحملته ورجاله ، مما افتراه القصيمي في أغلاله ، طبع في مطبعة دار إحياء الكتب العربية على نفقه وجيه الحجاز “الشيخ محمد افندي نصيف” عام 1366هـ .
الحق الواضح المبين ، في شرح توحيد الأنبياء والمرسلين .
توضيح الكافية الشافية ، وهو كالشرح لنونية الشيخ ابن القيم
وجوب التعاون بين المسلمين ، وموضوع الجهاد الديني ، وهذه الثلاثة الأخيرة طبعت بالقاهرة السلفية على نفقة المؤلف ووزعها مجاناً .
القول السديد في مقاصد التوحيد ، طبع في مصر “بمطبعة الإمام” على نفقة عبد المحسن أبا بطين عام 1367
مختصر في أصول الفقه ، لم يطبع
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن ، طبع على نفقة المؤلف وجماعة من المحسنين ، وزرع مجاناً ، طبع بمطبعة الإمام
الرياض الناضرة ، وهو هذا ـ طبع بمطبعة الإمام (الطبعة الأولى)
وله فوائد منثورة وفتاوى كثيرة في أسئلة شتى ترد إليه من بلده وغيره ويجيب عليها ، وله تعليقات شتى على كثير مما يمر عليه من الكتب ، وكانت الكتابة سهلة يسيرة عليه جداً ، حتى أنه كتب من الفتاوى وغيرها شيئاً كثيراً .
ومما كتب نظم انب عبد القوي المشهور ، وأراد أن يشرحه شرحاً مستقلاً فرآه شاقاُ عليه ، فجمع بينه وبين الانصاف بخط يده ليساعد على فهمه فكان كالشرح له ، ولهذا لم نعده من مصنفاته .
غايته من التصنيف :
وكان غاية قصده من التصنيف هو نشر العلم والدعوة إلى الحق ، ولهذا يؤلف ويكتب ويطبع ما يقدر عليه من مؤلفاته ، لا ينال منها عرضاً زائلاً ، أو يستفيد منها عرض الدنيا ، بل يوزعها مجاناً ليعم النفع بها ، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيراً ، ووفقنا الله إلى ما فيه رضاه .
وفاته :
وبعد عمر مبارك دام قرابة 69 عاماً في خدمة العلم انتقل إلى جوار ربه في عام 1376هـ في مدينة عنيزة من بلاد القصيم رحمه الله رحمة واسعة .

مشاركة مميزة

حسن الظن بالله تعالى وقصة عجيبة لرجل شفاه الله تعالى من مرض السرطان

قال الشيخ #عبد_الرزاق_البدر - حفظه الله: ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ )، ونبينا عليه الصلاة والسلام إذا جيء له بمريض قال: ( اللهم رب ...