…و من أصول التفسير إذا فهمت ما دلت عليه الآيات الكريمة من المعاني مطابقة و تضمن فاعلم أن لوازم هذه المعاني و ما لا تتم إلا به وشروطها و توابعها تابعة لذلك المعنى فما لا يتم الخبر إلا به فهو تابع للخبر و ما لا يتم الحكم إلا به فهو تابع للحكم و أن الآيات التي يفهم منها التعارض و التناقض ليس فيها تناقض ولا تعارض بل يجب حمل كل منها على الحالة المناسبة اللائقة بها و أن حذف المتعلقات من مفعولات و غيرها يدل على تعميم المعنى لأن هذا من أعظم فوائد الحذف و أنه لا يجوز حذف ما لا يدل عليه السياق اللفظي و القرينة الحالية كما أن الأحكام المقيدة بشروط أو صفات تدل على أن تلك القيود لا بد منها في ثبوت الحكم.
لا تتكلم فيما لا يعنيك وَفِّر طاقةَ عقلك وطاقة قلبِك واحفظ على نفسِك وقتَك" الشيخ "محمد سعيد رسلان"
الخميس، 11 أكتوبر 2018
الاثنين، 9 أبريل 2018
عَقِيدَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ (٢)
قال الشَّيْخ محمد الصالح العثيمين - رَحِمَهُ اللهُ -:
ونؤمن بأن له ملك السماوات والأرض: {يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ}.
ونؤمن بأنه: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
ونؤمن بأنه: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرْضِ إِلاّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}.
ونؤمن بأنه: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلاّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاّ يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلاّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}.
ونؤمن بأن الله تعالى: {عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}.
[عَقِيدَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، ص(٨)، مع تصرفٍ يسير جدًا]
السبت، 31 مارس 2018
عَقِيدَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ (١)
قال الشَّيْخ محمد الصالح العثيمين - رَحِمَهُ اللهُ -:
عقيدتنا: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.
فنؤمن بربوبية الله تعالى، أي: بأنه الرب الخالق المالك المدبر لجميع الأمور.
ونؤمن بألوهية الله تعالى، أي: بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل.
ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي: بأن له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا.
ونؤمن بوحدانيته في ذلك، أي: بأنه لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته، قال الله تعالى: {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً}.
نؤمن بأنه: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}.
ونؤمن بأنه: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.
[عَقِيدَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، ص(٧)]
الأربعاء، 14 فبراير 2018
أتمنى أن يقرأ كل أخ سلفي واخت سلفية هذا الكلام المهم
*قال الشيخ محمد بن عمر بازمول - حفظه الله تعالى -:*
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*( أنا سلفي ) ؛ وأخلاقه وتعامله وطريقة أخذه ورده مع الناس جاهلية ما هي سلفية!*
*أنا أعرف بعض الناس لا يعرف من السلفية إلّا الردود؛ هي همهم ليلا ونهارا !*
*ما في أحد، كل ابن آدم خطاء ..*
*الله عزّ وجل مع الكفار يقول : { وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ }*
*ترى يا جماعة: حتى السلفية من المفاهيم التي انحرفت عند بعض النّاس، وينبغي الانتباه إلى هذا..*
الورقات في أصول الفقه
الخاص والتخصيص
وَالْخَاصُّ يُقَابِلُ الْعَامَّ. وَالتَّخْصِيصُ: تَمْيِيزُ بَعْضِ الْجُمْلَةِ، وَهُوَ يَنْقَسِمُ إِلَى: مُتَّصِلٍ، وَمُنْفَصِلٍ.
المخصص المتصل وأنواعه
فَالْمُتَّصِلُ: الِاسْتِثْنَاءُ، وَالشَّرْطُ، وَالتَّقْيِيدُ بِالصِّفَةِ.
الاستثناء
وَالِاسْتِثْنَاءُ: إِخْرَاجُ مَا لَوْلَاهُ لَدَخَلَ فِي الْكَلَامِ.
بعض شروط الاستثناء
وَإِنَّمَا يَصِحُّ بِشَرْطِ أَنْ يَبْقَي مِنَ الْمُسْتَثْنَي مِنْهُ شَيْءٌ.
وَمِنْ شَرْطِهِ: أَنْ يَكُونَ مُتَّصِلًا بِالْكَلَامِ.
وَيَجُوزُ تَقْدِيمُ الْمُسْتَثْنَي عَلَى الْمُسْتَثْنَي مِنْهُ، وَيَجُوزُ الِاسْتِثْنَاءُ مِنَ الْجِنْسِ وَمِنْ غَيْرِهِ.
الشرط
وَالشَّرْطُ يَجُوزُ أَنْ يَتَأَخَّرَ عَنِ الْمَشْرُوطِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَتَقَدَّمَ عَلَى الْمَشْرُوطِ.
المطلق والمقيد
وَالْمُقَيَّدُ بِالصِّفَةِ يُحْمَلُ عليه الْمُطْلَقُ: كَالرَّقَبَةِ قُيِّدَتْ بِالْإِيمَانِ فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ، وَأُطْلِقَتْ فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ؛ فَيُحْمَلُ الْمُطْلَقُ عَلَى الْمُقَيَّدِ.
المخصص المنفصل
وَيَجُوزُ: تَخْصِيصُ الْكِتَابِ بِالْكِتَابِ، وَتَخْصِيصُ الْكِتَابِ بِالسُّنَّةِ.
وَتَخْصِيصُ السُّنَّةِ بِالْكِتَابِ، وَتَخْصِيصُ السُّنَّةِ بِالسُّنَّةِ.
وَتَخْصِيصُ النُّطْقِ بِالْقِيَاسِ.
وَنَعْنِي بِالنُّطْقِ: قَوْلَ اللهِ تَعَالى، وَقَوْلَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم.
يتبع بإذن الله
الثلاثاء، 13 فبراير 2018
حَادِيَةُ أُولِي الفَهْمِ فِي نَظْمِ ( حِلْيَةِ طَالِبِ العِلْمِ ) للشيخ بكر أبو زيد
....
فصل في أدب الطالب في نفسه
أصل الأصول هو الإخلاص فاجتهدن *** وجرد القلب للمولى تنل إربا
وعالج النفس واحملها وإن كرهت *** وابذل لنيل مقامات العلا سببا
لازم مراقبة المولى وخشيته *** وارجع لربك واستعصم به هربا
بل ( خشية الله أصل العلم ) قد أثرت *** هذي المقولة عمن أحرز الرتبا
هذي المقولة عمن أحرز الرتبا *** نجم السماء ونجم الشيخ ما غربا
واخفض جناحك وانبذ كل داعية *** للكبرياء وألزم نفسك الأدبا
والحلم والصبر مع حسن الوقار وكن *** مع التواضع للإخلاص منتسبا
ولتحذر العجب من أدنى دقائقه *** حتى من المشي أن ترمى به طربا
ولتحبس النفس عن حب الظهور فمن *** أصابه ذاك حاز الخزي والتعبا
والزهد فالزمه فالزهاد رايتهم *** خير البيارق إن كل لها نصبا
واترك مطاردة الدينار واعجبا *** ممن يتابع ما يرديه واعجبا
وكن على سمت أهل العلم مهتديا *** بهديهم واترك التضييع واللعبا
لا تدمنن مزاحا فهو منقصة *** فكم من الشر والأحزان قد جلبا
من يكثر الشيء يجعل من خصائصه *** بئس الذي لخصال السخف قد نسبا
وانما يستجاز المزح مقترنا *** بالسمت والظرف لا منهن قد سلبا
أفش السلام ولا تبطر وبش لمن *** تلقاه لا تمش بالوجه الذي شحبا
قف للحقوق ولا تأنف وكن رجلا *** في الحق لا تغش بعد العفة الريبا
واهجر تنعم أهل الزيف تلك حلى *** تؤنث الطبع ترخي الحس والعصبا
من اللباس تزين ولتكن وسطا *** جالبا سخطا لا مظهرا كذبا
تجلسن بناد فيه مفسدة *** وارفع مقامك أن تغشى به العطبا
صن ما اكتسبت عن الهبشات واجتهدن *** في حفظ نفسك عما يذهب الأدبا
تأمل الأمر تدرك لا تكن عجلا *** وللعبارة حرر ذاك قد وجبا
يتبع
#سلسلة_توحيد_الأسماء_والصفات
توحيد الأسماء والصفات 4
السؤال : كيف أفرق بين الأسماء والصفات؟
الجواب : الأسماء واضحة إذا كان المقصود أسماء الله وصفاته؛ لأن السؤال مجمل، فأسماء الله ما سمى به نفسه كالعزيز والحكيم والقدير والسميع والبصير، هذه يقال لها أسماء. والصفات: السمع، البصر، العلم، القدرة، وما أشبه ذلك. هذا الفرق بينهما.
المصدر: فتاوى نور على الدرب لابن باز رحمه الله ج1 ص 112
--------------------------------
توحيد الأسماء والصفات 5
أسماء الله كلها حسنى
قال الشيخ رحمه الله
: الواجب على المؤمن أن يعتقد أن الله سبحانه وتعالى موصوف بصفات الكمال، وأن أسماءه كلها حسنى كما قال عز وجل: {ولله الأسماء الحسنى} . وهكذا يعتقد أنها كاملة، وأنه لا شبيه له، ولا مثيل له، ولا نقص فيها بوجه من الوجوه؛ لقوله تعالى: {ولم يكن له كفوا أحد}، {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} {هل تعلم له سميا} {فلا تجعلوا لله أندادا}
المصدر: فتاوى نور على الدرب لابن باز رحمه الله ج1 ص 113
--------------------------------
توحيد الأسماء والصفات 6
قال الشيخ ابن باز رحمه الله
عقيدة أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في أسماء الله وصفاته، يؤمنون بأنه سبحانه فوق العرش فوق جميع الخلق، وأنه العلي العظيم، وأن الأعمال الصالحة ترفع إليه، كما قال جل وعلا: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} وقال جل وعلا: {تعرج الملائكة والروح إليه} والعروج: الصعود من أسفل إلى أعلى.
وقال جل وعلا: {فالحكم لله العلي الكبير} وقال: {وهو العلي العظيم}
وقال سبحانه في حق عيسى عليه السلام: {إني متوفيك ورافعك إلي} وقال: {بل رفعه الله إليه} . .
فهو فوق العرش، فوق جميع الخلق،
المصدر: فتاوى نور على الدرب لابن باز رحمه الله ج1 ص 115
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
مشاركة مميزة
حسن الظن بالله تعالى وقصة عجيبة لرجل شفاه الله تعالى من مرض السرطان
قال الشيخ #عبد_الرزاق_البدر - حفظه الله: ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ )، ونبينا عليه الصلاة والسلام إذا جيء له بمريض قال: ( اللهم رب ...






