✿مدّونة دروب الإستقامـة ✿ترحب بكم ✿حيّاكم الله✿

الاثنين، 6 مارس 2017

📍المعتقد الصحيح فى سؤال وجواب⑭

📗 سلسلة !? سؤال وجواب ؟!
•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••
 📍المعتقد الصحيح فى سؤال وجواب⑭ 

📚لأبى محمد عبدالله سعيد رسلان
•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••

📙الدَّرْسُ الرَّابِعَ عَشَرَ:

📘المُعْتَقَدُ الصَّحِيحُ في كَرَامَاتِ الأَوْلِيَاءِ


● س ٨٧ : مَا عَقِيدَتُنَا فِي كَرَامَاتِ الْأَوْلِيَاءِ، وَهَلْ تَقَعُ الْكَرَامَاتُ؟

يَعْتَقِدُ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ مَا تَوَاتَرَتْ بِهِ النُّصُوصُ مِنْ وُقُوعِ كَرَامَاتِ اللهِ تَعَالَى لِأَوْلِيَائِهِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٨٨  ما تَعْرِيفُ الْوَلِيِّ؟

هُوَ: مَنْ فَعَلَ الْمَأْمُورَاتِ الشَّرْعِيَّةَ، وَاجْتَنَبَ مَا جَاءَتِ الشَّرِيعَةُ بِالنَّهْيِ عَنْهُ.

 قَالَ تَعَالَى عَنِ الْأَوْلِيَاءِ: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ 
[يونس :٦٢-٦٣ ]

فَبِالْإِيمَانِ وَالتَّقْوَى تَكُونُ الْوَلَايَةُ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٨٩ : مَا تَعْرِيفُ الْكَرَامَةِ؟

الكَرَامَةُ: أَمْرٌ خَارِقٌ لِلْعَادَةِ، يُجْرِيهِ اللهُ تَعَالَى عَلَى يَدِ وَلِيٍّ مَنْ أَوْلِيَائِهِ، مَعُونَةً لَهُ عَلَى أَمْرٍ دِينِيٍّ أَوْ دُنْيَوِيٍّ.

لَكِنْ لَا تَصِلُ كَرَامَةُ الْوَلِيِّ إِلَى مِثْلِ مُعْجِزَاتِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٩٠ : اذْكُرْ بَعْضَ كَرَامَاتِ اللهِ لِأَوْلِيَائِهِ؟

مِنْ كَرَامَاتِ اللهِ لِأَوْلِيَائِهِ:

١-  قِصَّةُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ.

٢- قِصَّةُ مَرْيَمَ عَلَيها السَّلَام عِنْدَمَا جَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ، فَأَمَرَهَا اللهُ أَنْ تَهُزَّ بِجِذْعِهَا لِتَتَسَاقَطَ عَلَيْهَا رُطَبًا جَنِيًّا، وَرِزْقُ اللهِ لَهَا عَلَيها السَّلَام بِوُجُودِ فَاكِهَةِ الشِّتَاءِ عِنْدَهَا فِي الصَّيْفِ، وَفَاكِهَةِ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ.

٣- وَقِصَّةُ الرَّجُلِ الَّذِي أَمَاتَهُ اللهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ.

٤- وَقِصَّةُ جُرَيْجٍ الرَّاهِبِ.

٥- وَقِصَّةُ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ -مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ- الَّذِينَ أَوَوْا إِلَى غَارِ فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمُ الصَّخْرَةُ. . . إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ مُشْتَهَرٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ ثَابِتٌ بِالْقُرْآنِ أَوْ بِالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ، أَوْ بِمَا صَحَّ عَنِ السَّلَفِ وَمَنْ جَاءَ بَعْدَهُمْ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٩١ : هَلِ الْكَرَامَاتُ انْقَضَتْ أَوْ مَا زَالَتْ مَوْجُودَةً؟

الْكَرَامَاتُ مَوْجُودَةٌ فِي هَذِهِ الْأُمَّةُ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ؛ لِأَنَّ سَبَبَهَا الْوَلَايَةُ، وَالْوَلَايَةُ مَوْجُودَةٌ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٩٢ : هَلْ كُلُّ مَنْ جَاءَ بِأَمْرٍ خَارِقٍ يَكُونُ وَلِيًّا؟

مَنْ جَاءَ بِخَارِقٍ مِنْ خَوَارِقِ الْعَادَاتِ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مُزَكِّيًا لَهُ دَالًّا عَلَى وَلَايَتِهِ حَتَّى يُعْرَضَ عَمَلُهُ كُلُّهُ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، فَيُعْرَفُ بِالْمُوَافَقَةِ لَهُمَا وَاتِّبَاعِهِمَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا.

•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••

Share

الأحد، 5 مارس 2017

👈🏼 (( صاحب العلم أقل تعباً وعملاً وأكثر أجراً ))



• يقول الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - :
أن صاحب العلم أقل تعباً وعملاً وأكثر أجراً .
و اعتبر هذا بالشاهد ، فإن الصناع و الأجراء يعانون الأعمال الشاقة بأنفسهم ، و الأستاذ المعلم يجلس ، و يأمرهم و ينهاهم و يريهم كيفية العمل ، و يأخذ أضعاف ما يأخذونه .
 و قد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا المعنى حيث قال : (( أفضل الأعمال إيمان بالله ، ثم الجهاد )) . ثم قال :
 و اعتبر هذا بحال الصديق رضي الله عنه فإنه أفضل الأمة ، ومعلوم أن فيهم من هو أكثر عملاً و حجاً و صوماً و صلاة و قراءة منه .

• قال أبو بكر بن عياش : ما سبقكم أبو بكر بكثرة صوم و لا صلاة ، و لكن بشيء وقر في قلبه .
[ مفتاح دار السعادة - المجلد ( ١ )
- الصفحة ( ٣٠١ و ٣٠٢ ) ] . 

 ط . دار ابن عفان


Share

🍀النقاش بين طلبة العلم🍀

قال شيخنا زيد المدخلي رحمه الله:
🍃مذاكرة العلم كما قال السلف:
♦حياة العلم بالمذاكرة♦
سواء مع العلماء أو مع الأقران،،
🔹فالمناقشة الحادة بين الأقران التي يترتب عليها الزعل وربما تكون سببا إلى ما هو شر من ذلك:
❌ﻻ ينبغي❌
🔸ومتى رأى طالب العلم أن المذاكرة ستجره إلى شر، ترك المجلس إلى وقت آخر،،
♦فليس القصد من المذاكرة المغالبة ليكون الحق معي أو معك أو ما شاكل ذلك ﻻ،،
🔹المذاكرة الغرض منها أن يتبين الحق بدليله فيأخذ به الجميع، سواء ظهر الحق على لسانك أو لسان أخيك،،
🔸ومجاهدة النفس لتكون مطمئنة ومجاهدة الإنسان نفسه حتى ﻻ يخرج به شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء إلى معاداة أخيه أو سوء الظن به،،
♦فلابد أن نتعلم الأدب للمذاكرة، يا أهل العلم تعلموا السكينة والوقار، ولتعلموا أن المشادة تتنافى مع السكينة والوقار،،
🔹فإن حصل شيء من ذلك فيترك فورا، ومن أخطأ على أخيه يطلب المسامحة منه، هذا هو واجب المسلمين عموما،،
🔸وأما أهل العلم؛ فإنهم يجب أن يكونوا أحرص الناس على تصاف القلوب ونظافة اﻷلسنة وحسن القصد وتصحيح النية،،
💠💠💠💠
✅من كتاب: السبيكة الذهبية حلية العقيدة الواسطية ص327،،




Share

📍المعتقد الصحيح فى سؤال وجواب ⑬

 📍سلسلة !? سؤال وجواب ؟!
•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••
 📍المعتقد الصحيح فى سؤال وجواب ⑬

📍لأبى محمد عبدالله سعيد رسلان
•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••

📑الدَّرْسُ الثَّالِثَ عَشَرَ:

📖المُعْتَقَدُ الصَّحِيحُ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ 


● س ٨٥ : مَا عَقِيدَتُنَا نَحْوَ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ ؟

نَعْتَقِدُ مَحَبَّةَ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَمَعْرِفَةَ فَضْلِهِمْ وَشَرَفِهِمْ، عَمَلًا بِوَصِيَّةِ النَّبِيِّ ﷺ : «أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرِكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرِكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي»( ١). رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي «صَحِيحِهِ».

ـــــــــــــــــــــ
( ١) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ( ٢٤٠٨) ، وَأَحْمَدُ ( ٣٦٧/٤ )، وَالدَّارِمِيِّ ( ٣٣١٦ ).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٨٦ :  هَلْ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟

نَعَمْ، قَالَ تَعَالَى فِي سِيَاقِ مُخَاطَبَتِهِنَّ:﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا *  وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ﴾ [الأحزاب: ٣٣-٣٤ ] . 


قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: فِي «تَفْسِيرِهِ»: «هَذِهِ الْآيَةُ نَصٌّ فِي دُخُولِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فِي أَهْلِ الْبَيْتِ هَهُنَا، لِأَنَّهُنَّ سَبَبُ نُزُولِ الْآيَةِ، وَسَبَبُ نُزُولِ الْآيَةِ دَاخِلٌ فِيهِ قَوْلًا وَاحِدًا، إِمَّا وَحْدَهُ عَلَى قَوْلٍ، أَوْ مَعَ غَيْرِهِ عَلَى الصَّحِيحِ  » ( ١)   .

ـــــــــــــــــــــ
(١) تَفْسِيرُ ابْنِ كَثِيرٍ» ( ٤١١/٦ ).

•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••


Share

السبت، 4 مارس 2017

📌وقفات مع سورة الحج


💡ما السبب الذي يجعل إيمان المرء على حرف مهددا بالزوال❓


👈الجواب في قوله تعالى: 

(( ‏‏وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ )). (الحج: 11)


من الناس من هو ضعيف الإيمان 

لم يدخل الإيمان قلبه، ولم تخالطه بشاشته، بل دخل فيه؛ أما خوفا وأما عادة على وجه لا يثبت عند المحن.

 📚السعدي ص 534


📌المعتقد الصحيح فى سؤال وجواب⑫

 📌المعتقد الصحيح فى سؤال وجواب⑫

📌لأبى محمد عبدالله سعيد رسلان
•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••

📕الدَّرْسُ الثَّانِي عَشَرَ:

📕المُعْتَقَدُ الصَّحِيحُ فِي صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ 


● س ٧٤ : مَا عَقِيدَتُنَا فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ؟

نَعْتَقِدُ مَحَبَّةَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَمُوَالَاتَهُمْ، وَالتَّرَضِّيَ عَنْهُمْ، وَالِاسْتِغْفَارَ لَهُمْ، وَالثَّنَاءَ عَلَيْهِمْ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾  [التوبة:  ١٠٠ ] ، فَرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنِ السَّابِقِينَ مِنْ غَيْرِ اشْتِرَاطِ إِحْسَانٍ، وَلَمْ يَرْضَ عَنِ التَّابِعِينَ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ، وَمَنْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمْ يَسْخَطْ عَلَيْهِ أَبَدًا.

وَثَبَتَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ أَنَّهُ ﷺ قَالَ: «لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ» ( ١) . 

ـــــــــــــــــــــ
(١) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ( ٢٤٩٦)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٧٥ : اذْكُرْ شَيْئًا مِنْ  فَضْل الْمُهَاجِرِينَ؟

ذَكَرَ اللهُ الْمُهَاجِرِينَ وَوَصَفَهُمْ بِأَنَّهُمُ الصَّادِقُونَ،  قَالَ تَعَالَى: ﴿ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾ [الحشر: ٨ ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٧٦ : اذْكُرْ شَيْئًا مِنْ  فَضْلِ الْأَنْصَارِ؟

ذَكَرَ اللهُ الْأَنْصَارَ، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر: ٩ ]

وَعَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه- أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ  قَالَ: «آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ» (١)

ـــــــــــــــــــــ
(١) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ( ١٧) 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٧٧ : مَا الْحَالُ الَّتِي يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ جَاءَ بَعْدَ الصَّحَابَةِ نَحْوَهُمْ؟

ذَكَرَ تعَالَى حَالَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا صَحَابَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِإِحْسَانٍ، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: ١٠ ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٧٨ : مَا حُكْمُ مَنْ أَبْغَضَ الصَّحَابَةَ؟

قَالَ تَعَالَى: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الفتح: ٢٩ ]

قَالَ الْإِمَامُ مَالِكٌ -رحمه الله-: «مَنْ أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ فِي قَلْبِهِ غَيْظٌ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَدْ أَصَابَتْهُ الْآيَةُ»( ١) .

ـــــــــــــــــــــ
(١) «حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ» ( ١١٣/٣).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٧٩ : هَلِ الصَّحَابَةُ يَتَفَاضَلُونَ، أَوْ أَنَّهُم فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ فِي الْفَضْلِ؟

 قَالَ تَعَالَى فِي الصَّحَابَةِ: ﴿ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ  ﴾  [الحديد: ١٠ ]

فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ يَتَفَاضَلُونَ وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ.

● س ٨٠ : اذْكُرْ دَلِيلَ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الصَّحَابَةِ؟

فِي «الصَّحِيحَيْنِ» عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رضي الله عنه- قَالَ:  قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَا تَسُبُّوا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدًا أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ» (١).

وَالْمُدُّ: رُبُعُ الصَّاعِ.

وَالنَّصِيفُ: نِصْفُ الْمُدِّ.

وَالْمَعْنَى: مَا بَلَغَ هَذَا الْقَدْرَ الْيَسِيرَ مِنْ فَضْلِهِمْ، وَلَا نَصِيفَهُ.

ــــــــــــــــــــ
(١)أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ( ٣٦٧٣) ، وَمُسْلِمٌ ( ٢٥٤١،٢١٥٤٠).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٨١ : اذْكُرْ شَهَادَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ  لَهُمْ بِالْخَيْرِيَّةِ؟

 فِي «الصَّحِيحَيْنِ» عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ -رضي الله عنه- أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» -قَالَ عِمْرَانُ: لَا أَدْرِي أَذَكَرَ بَعْدَ قَرْنِهِ قَرْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ؟ ( ١).

ــــــــــــــــــــــ
(١) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ( ٣٦٥١)، وَمُسْلِمٌ ( ٢٥٣٣).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٨٢ : اذْكُرْ فَضْلَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا؟

فِي «الصَّحِيحَيْنِ» مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -رضي الله عنه-، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ  - قَالَ فِي قِصَّةِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ: «. . . إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ»  ( ١).

ـــــــــــــــــــــ
(١)أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ( ٣٠٠٧)  ، وَمُسْلِمٌ ( ٢٤٩٤).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٨٣ : اذْكُرْ فَضْلَ أَصْحَابِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ؟

 فِي «صَحِيحِ مُسْلِمٍ» عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ -رضي الله عنه- قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ مُبَشِّرٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ عِنْدَ حَفْصَةَ: «لَا يَدْخُلُ النَّارَ-إِنْ شَاءَ اللهُ- مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ، الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا» (١) ، وَكَانَ عَدَدُهُمْ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفٍ وَأَرْبَعِمِئَةٍ، مِنْ جُمْلَتِهِمْ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ.

ـــــــــــــــــــــ
(١) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ( ٢٤٩٦)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٨٤ : مَا تَرْتِيبُ الصَّحَابَةِ فِي الْفَضْلِ؟


يَعْتَقِدُ أَهْلُ السُّنَّةِ أَنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا: أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، ثُمَّ عُمَرُ الْفَارُوقُ، وَهَذَا إِجْمَاعٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ فِيهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ، وَيُثَلِّثُ أَهْلُ السُّنَّةِ بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَيُرَبِّعُونَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ جَمِيعًا-.

● س ٨٠ : اذْكُرْ دَلِيلَ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الصَّحَابَةِ؟

فِي «الصَّحِيحَيْنِ» عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رضي الله عنه- قَالَ:  قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَا تَسُبُّوا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدًا أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ» (١).

وَالْمُدُّ: رُبُعُ الصَّاعِ.

وَالنَّصِيفُ: نِصْفُ الْمُدِّ.

وَالْمَعْنَى: مَا بَلَغَ هَذَا الْقَدْرَ الْيَسِيرَ مِنْ فَضْلِهِمْ، وَلَا نَصِيفَهُ.

ــــــــــــــــــــ
(١)أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ( ٣٦٧٣) ، وَمُسْلِمٌ ( ٢٥٤١،٢١٥٤٠).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٨١ : اذْكُرْ شَهَادَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ  لَهُمْ بِالْخَيْرِيَّةِ؟

 فِي «الصَّحِيحَيْنِ» عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ -رضي الله عنه- أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» -قَالَ عِمْرَانُ: لَا أَدْرِي أَذَكَرَ بَعْدَ قَرْنِهِ قَرْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ؟ ( ١).

ــــــــــــــــــــــ
(١) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ( ٣٦٥١)، وَمُسْلِمٌ ( ٢٥٣٣).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٨٢ : اذْكُرْ فَضْلَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا؟

فِي «الصَّحِيحَيْنِ» مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -رضي الله عنه-، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ  - قَالَ فِي قِصَّةِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ: «. . . إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ»  ( ١).

ـــــــــــــــــــــ
(١)أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ( ٣٠٠٧)  ، وَمُسْلِمٌ ( ٢٤٩٤).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٨٣ : اذْكُرْ فَضْلَ أَصْحَابِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ؟

 فِي «صَحِيحِ مُسْلِمٍ» عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ -رضي الله عنه- قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ مُبَشِّرٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ عِنْدَ حَفْصَةَ: «لَا يَدْخُلُ النَّارَ-إِنْ شَاءَ اللهُ- مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ، الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا» (١) ، وَكَانَ عَدَدُهُمْ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفٍ وَأَرْبَعِمِئَةٍ، مِنْ جُمْلَتِهِمْ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ.

ـــــــــــــــــــــ
(١) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ( ٢٤٩٦)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٨٤ : مَا تَرْتِيبُ الصَّحَابَةِ فِي الْفَضْلِ؟

يَعْتَقِدُ أَهْلُ السُّنَّةِ أَنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا: أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، ثُمَّ عُمَرُ الْفَارُوقُ، وَهَذَا إِجْمَاعٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ فِيهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ، وَيُثَلِّثُ أَهْلُ السُّنَّةِ بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَيُرَبِّعُونَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ جَمِيعًا-.


•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••



الجمعة، 3 مارس 2017

✔نحن نعتز باننا سلفيون🍀

🌼بسم الله الرحمن الرحيم🌼
✔جواب فضيلة الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله
☑أيها السائل إذا كنت ترى السلفيون والإخوان المسلمين وجماعة التبليغ من قبيل واحد فأنت غير متصور لمعنى السلفية هذا خطأ فاحشا .
👈السلفية معناها المفهوم الصحيح للإسلام أكررهذا الجواب معنى السلفية المفهوم الصحيح للإسلام بمعنى المنهج الذي كان عليه السلف وذلك المنهج ليس بوضعي ولا اجتهادي منهج مأخوذ من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وهو المنهج الذي عناه النبي عليه الصلاة والسلام عندما قال للصحابة ( تركتكم على بيضاء لا يضل عنها إلا هالك )
👈ذكر السلفية مع الإخوانية والتبليغية خطأ خطأ كبيرإيش النسبة ؟ عندما خط النبي عليه الصلاة والسلام خطا مستقيما وخط خطوطا ألا ترون أن هذا الخط المستقيم هو السلفية وتلك الخطوط هي الجماعات المتفرقة والمتفرعة هذا هو المراد به يجب أن تفهم الحقائق.لا يجوز ذكر السلفية مع هذه الجماعات .هذه هي السلفية
📒أما السلفيون نسبة إلى السلف نحن نعتز و نحمد الله أننا سلفيون ولسنا بسلف ولكننا سلفيون ، السلف كل من سبقك من أبائك وأجدادك وإذا جئت بعدهم وخالفتهم فأنت خلفي وإن وافقتهم فأنت سلفي أي متبع للسلف افهموا الحقائق الخلفي الخلف من خالف من سبقه(( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة )) خلف القرآن سماهم خلف ، هؤلاء الخلف لأنهم خالفوا من سبقهم في عقيدتهم وسلوكهم يطلق عليهم خلف وخلف أما من جاء بعد من سلبقهم ووافقهم وتبعهم فإنه سلفي أي منسوب إليهم ومتبع لهم .

👈تفريغ كمال زيادي
20 شوال 1436 هـ
قسنطينة الجزائر


Share

مشاركة مميزة

حسن الظن بالله تعالى وقصة عجيبة لرجل شفاه الله تعالى من مرض السرطان

قال الشيخ #عبد_الرزاق_البدر - حفظه الله: ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ )، ونبينا عليه الصلاة والسلام إذا جيء له بمريض قال: ( اللهم رب ...