✿مدّونة دروب الإستقامـة ✿ترحب بكم ✿حيّاكم الله✿

الخميس، 2 مارس 2017

👍المعتقد الصحيح فى سؤال وجواب⑩

👈سلسلة !? سؤال وجواب ؟!
•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••
👍المعتقد الصحيح فى سؤال وجواب⑩ 

👈لأبى محمد عبدالله سعيد رسلان
•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••

● س ٦٧ : مَا الْفَرْقُ بَيْنَ التَّكْفِيرِ الْعَامِّ وَالتَّكْفِيرِ الْخَاصِّ؟

التَّكْفِيرُ الْعَامُّ (الْمُطْلَقُ): كَالْوَعِيدِ الْعَامِّ، يَجِبُ الْقَوْلُ بِإِطْلَاقِهِ وَعُمُومِهِ. كَقَوْلِ الْأَئِمَّةِ: مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ، وَكَقَوْلِ ابْنِ خُزَيْمَةَ -رحمه الله- مَنْ لَمْ يُقِرَّ بِأَنَّ اللهَ عَلَى عَرْشِهِ قَدِ اسْتَوَى فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتِهِ، فَهُوَ كَافِرٌ حَلَالُ الدَّمِ وَكَانَ مَالُهُ فَيْئًا.

وَتَكْفِيرُ الشَّخْصِ الْمُعَيَّنِ (التَّكْفِيرُ الْخَاصُّ): لَا بُدَّ فِيهِ مِنْ تَوَفُّرِ الشُّرُوطِ وَانْتِفَاءِ الْمَوَانِعِ. فَلَا يَلْزَمُ مِنَ التَّكْفِيرِ الْمُطْلَقِ (الْعَامِّ) تَكْفِيرَ الشَّخْصِ الْمُعَيَّنِ الَّذِي وَقَع فِيهِ حَتَّى تَتَوَفَّرَ فِيهِ شُرُوطُ التَّكْفِيرِ وَتَنْتَفِيَ عَنْهُ مَوَانِعُهُ.

•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••



الأربعاء، 1 مارس 2017

📓·•أَوصَافُ طالبِ العلمِ الشرعِي•·•4•·

📓·•أَوصَافُ طالبِ العلمِ الشرعِي•·

       ·•4•·
 📌الصبر على تحصيل العلم 
       💬من دروس والدي رحمه الله
       ·•✦◉◈◉✦•·



✔قال يحيى بن أبي كثير: لا يستطاع العلم براحة الجسم.

أخرجه مسلم ( عقب رقم 61/175) في كتاب الصلاة، عندما استوعب طرقًا كثيرة لمتن حديث واحد.


وكان الزهري يقول: من أراد العلم جملة فاته كله.


صدق حيث يقول: من أراد العلم جملة فاته كله، لأن من أراد أن يحصُل له العلم في عشرة أيام أو شهر أو سنة ثم يحصل له سآمة لا يستفيد شيئًا.


فطالب العلم يجب عليه أن يوطن نفسه لطلب العلم، فإن لم يفهم اليوم فسيفهم غدًا، أو بعد غد إن شاء الله.


ولا بد أن يصبر على الفقر، من أجل تحصيل العلم، فقد قال شعبة بن الحجاج: من طلب الحديث أفلس.


يحيى بن معين يقول: لما فارقت عبدالرزاق أتيت هشام بن يوسف، وكان على قضائها وكان رجلًا له نبل يلبس الثياب فقال: من أنت؟ قلت: أنا يحيى بن معين، قال: سمعت أنك أتيت أخانا عبدالرزاق، فما تصنع عند ذاك؟ قلت: الحديث يكتب عن جماعة، فقال: سماعنا وسماع عبدالرزاق قريب من السواء، فأردته على الحديث فأبى، وكان يصلي بهم في المسجد الصلوات كلها، فجئت إلى مسجده فقعدت فيه فكنت فيه ثلاثين يومًا لا أسأله شيئًا إلا أنه إذا دخل وخرج سلمت عليه، فلما كان بعد ثلاثين يومًا بعث إليَّ فقال لي: يا هذا إنما منعتك لأنظر أأنت من أصحاب الحديث، أو لست من أصحاب الحديث؟ قال يحيى: فقلت: والله أصلحك الله، هذا هو موضعي إلى قابل أو تحدثني أو لا يبقى معي شيء أتبلَّغ به، فقال: يا جارية، هاتي الزُبُل فكانت تخرجها إليَّ فأقعد في المسجد فاكتب منها حاجتي ثم يقرأ.


(أخرجه عبدالرحمن بن أبي حاتم  في مقدمة «الجرح والتعديل» (1/316).



◈للشيخة◈
 ·•◈أم عبدالله بنت الشيخ مقبل الوادعي◈•·
             ◉حفظها الله تعالى◉









الثلاثاء، 28 فبراير 2017

📔أوصَافُ طالبِ العلمِ الشرعِي•··•3•·

📔أوصَافُ طالبِ العلمِ الشرعِي•·
  ·•3•·



✔الحرص على بكور النهار
     
·•✦◉◈◉✦•·



👈لقول النَّبِيِّ صَلَّى عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا».



قال ابن القيم رَحِمَهُ اللَّهُ في «مفتاح دار السعادة» (2/216): فللأوائل مزية الْقُوَّة وَأول النَّهَار وَالشَّمْس بِمَنْزِلَة شبابه، وَآخره بِمَنْزِلَة شيخوخته وَهَذَا أَمر مَعْلُوم بالتجربة وَحِكْمَة الله تَقْتَضِيه. اهـ.



وقال الشاعر:

اصْبِرْ عَلَى مَضَضِ الْإِدْلَاجِ بِالسَّحَرِ
وَبِالرَّوَاحِ عَلَى الْحَاجَاتِ وَالْبُكُرِ

لَا تَعْجِزَنَّ وَلَا يُضْجِرْكَ مَطْلَبُهَا
فَالنُّجْحَ يَتْلُفَ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالضَّجَرِ

إِنِّي رَأَيْتُ وَفِي الْأَيَّامِ تَجْرُبَةٌ:
لِلصَّبْرِ عَاقِبَةً مَحْمُودَةَ الْأَثَرِ

وَقَلَّ مَنْ جَدَّ فِي أَمْرٍ يُطَالِبُهُ
:وَاسْتَصْحَبَ الصَّبْرَ إِلَّا فَازَ بِالظفر



فما أعظم بركة بكور اليوم سواء في طلب العلم والحفظ والبحث والتدقيق في فهم المسائل، أو في الأمور الدُّنيوية كالتجارة والزراعة والأسفار وغير ذلك.



ومن نصائح أهل العلم لطالب العلم استغلال بكور اليوم.



وفي النوم في بكور اليوم أضرار  دينية ودنيوية وصحيَّة.



قال ابن القيم رَحِمَهُ اللَّهُ في «زاد المعاد» (4/222): نَوْمُ الصُّبْحَةِ يَمْنَعُ الرِّزْقَ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ وَقْتٌ تَطْلُبُ فِيهِ الْخَلِيقَةُ أَرْزَاقَهَا، وَهُوَ وَقْتُ قِسْمَةِ الْأَرْزَاقِ، فَنَوْمُهُ حِرْمَانٌ إِلَّا لِعَارِضٍ أَوْ ضَرُورَةٍ.

وَهُوَ مُضِرٌّ جِدًّا بِالْبَدَنِ لِإِرْخَائِهِ الْبَدَنَ، وَإِفْسَادِهِ لِلْفَضَلَاتِ الَّتِي يَنْبَغِي تَحْلِيلُهَا بِالرِّيَاضَةِ، فَيُحْدِثُ تَكَسُّرًا وَعِيًّا وَضَعْفًا.

وَإِنْ كَانَ قَبْلَ التَّبَرُّزِ وَالْحَرَكَةِ وَالرِّيَاضَةِ وَإِشْغَالِ الْمَعِدَةِ بِشَيْءٍ فَذَلِكَ الدَّاءُ الْعُضَالُ الْمُوَلِّدُ لِأَنْوَاعٍ مِنَ الْأَدْوَاءِ. اهـ.



فمِنَ الخسارة: أن يُقضَى بكور اليوم في النوم وفيما لا يعود بنفعٍ.



فيا من هو حريصٌ على وقته وعمره لا يفوتنك استغلال بكور يومك واستثماره في الخير والمنافع والمصالح.



◈للشيخة◈
 ·•◈أم عبدالله بنت الشيخ مقبل الوادعي◈•·
             ◉حفظها الله تعالى◉







✔المعتقد الصحيح فى سؤال وجواب ⑩

 ✔المعتقد الصحيح فى سؤال وجواب ⑩

✔لأبى محمد عبدالله سعيد رسلان
•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••

👈الدَّرْسُ الْعَاشِرُ:

👈المُعْتَقَدُ الصَّحِيحُ فِي الإِيمَانِ

● س ٦١ : مَا اعْتِقَادُ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي الْإِيمَانِ؟

الْإِيمَاُن قَوْلُ اللِّسَانِ: بِأَنْ يَنْطِقَ بِشَهَادَةِ التَّوْحِيدِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.

وَاعْتِقَادٌ بِالْقَلْبِ: بِأَنْ يَجْزِمَ جَزْمًا قَاطِعًا بِصِدْقِ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ.

وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٦٢ : هَلِ الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ؟

نَعَمْ، يَزِيدُ الْإِيمَانُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ.

 قَالَ تَعَالَى: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ [ آل عمران: ١٧٣ ] 

وَقَالَ: ﴿ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [الأنفال : ٢]

وَقَوْلُهُ ﷺ : «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا» (١) . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه.

وَإِذَا كَانَ مَنِ اتَّصَفَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ فَهُوَ أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا، فَغَيْرُهُ مِمَّنْ سَاءَ خُلُقُهُ أَنْقَصُ إِيمَانًا.


ـــــــــــــــــــــ
(١) «سُنَنُ أَبِي دَاوُدَ» ( ٤٠٦٢ ) ، وَأَحْمَدُ ( ٢٥٠/٢ ) ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ فِي «صَحِيحِ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ» (  ٤٦٨٢ ) . 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٦٣ : هَلْ يَصِحُّ الْإِيمَانُ دُونَ اعْتِقَادٍ؟

لَيْسَ الْإِيمَانُ قَوْلًا وَعَمَلًا دُونَ اعْتِقَادٍ، لِأَنَّ هَذَا إِيمَانُ الْمُنَافِقِينَ.

قَالَ تعَالَى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ﴾  [البقرة: ٨ ] 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٦٤ : هَلِ الْإِيمَانُ مُجَرَّدُ الْمَعْرِفَةِ؟

لَيْسَ هُوَ مُجَرَّدَ الْمَعْرِفَةِ، لِأَنَّ هَذَا إِيمَانُ الْكَافِرِينَ وَالْجَاحِدِينَ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [النمل: ١٤ ]

 وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾ [الأنعام: ٣٣]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٦٥ : هَلِ الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَاعْتِقَادٌ دُونَ الْعَمَلِ؟

لَيْسَ هُوَ قَوْلًا وَاعْتِقَادًا دُونَ عَمَلٍ؛ لِأَنَّ اللهَ سَمَّى الْأَعْمَالَ إِيمَانًا، قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ﴾  
[البقرة: ١٤٣ ] ؛ أَيْ: صَلَاتَكُمْ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ.


 وَفِي «الصَّحِيحَيْنِ» مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنه- عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ: «آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ: الْإِيمَانِ بِاللهِ، هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللهِ؟
شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُعْطُوا مِنَ الْمَغَانِمِ الْخُمْسَ» (١) 


ـــــــــــــــــــــ
(١) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ( ٧٥٥٦ ) 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٦٦ : مَا حُكْمُ التَّكْفِيرِ؟

التَّكْفِيرُ حَقٌّ للهِ، فَلَا يُكَفَّرُ أَحَدٌ إِلَّا مَنْ كَفَّرَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ﷺ ، أَوْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى تَكْفِيرِهِ.

فَمَنْ كَفَّر أَحَدًا بِغَيْرِ الْكُفْرِ الَّذِي قَامَ الْبُرْهَانُ الْجَلِيُّ عَلَيْهِ مِنْ نَصِّ الْكِتَابِ الْعَزِيزِ أَوِ السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ أَوِ الْإِجْمَاعِ، فَهُوَ مُسْتَحِقٌّ لِتَغْلِيظِ الْعُقُوبَةِ وَالتَّعْزِيرِ، إِذْ «مَنْ رَمَى مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .

•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••



✏خمســــون سؤالا وجوابا في العقيــدة للشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-⑧



←س47 - ما معنى لا إله إلا الله؟ 

ج47: معناها لا معبود بحق إلا الله، والدليل قوله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ [الإسراء:23] فقوله أَلاَّ تَعْبُدُواْ فيه معنى لا إله، وقوله إِلاَّ إِيَّاهُ فيه معنى إلا الله. 

←س48 - ما هو التوحيد الذي فرضه الله على عباده قبل الصلاة والصوم؟ 

ج48: هو توحيد العبادة، فلا تدعو إلا الله وحده لا شريك له، لا تدعوا النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا غيره، كما قال تعالى: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً [الجن:18]. 

←س49 - أيهما أفضل: الفقير الصابر أم الغني الشاكر؟ وما هو حد الصبر وحد الشكر؟ 

ج49: أما مسألة الغنى والفقر، فالصابر والشاكر كل منهما من أفضل المؤمنين، وأفضلهما أتقاهما كما قال تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [الحجرات:13]. 
وأما حد الصبر وحد الشكر: المشهور بين العلماء أن الصبر عدم الجزع، والشكر أن تطيع الله بنعمته التي أعطاك. 
←س50 - ما الذي توصيني به؟ 

ج50: الذي أوصيك به وأحضك عليه: التفقه في التوحيد، ومطالعة كتب التوحيد فإنها تبين لك حقيقة التوحيد الذي بعث الله به رسوله، وحقيقة الشرك الذي حرمه الله ورسوله، وأخبر أنه لا يغفره، وأن الجنة على فاعله حرام، وأن من فعله حبط عمله. 
والشأن كل الشأن في معرفة حقيقة التوحيد الذي بعث الله به رسوله، وبه يكون الرجل مسلماً مفارقاً للشرك وأهله. 
اكتب لي كلاماً ينفعني الله به.
أول ما أوصيك به: الالتفات إلى ما جاء به محمد صلى الله علية وسلم من عند الله تبارك وتعالى، فإنه جاء من عند الله بكل ما يحتاج إليه الناس، فلم يترك شيئاً يقربهم إلى الله وإلى جنته إلا أمرهم به، ولا شيئاً يبعدهم من الله ويقربهم إلى عذابه إلا نهاهم وحذرهم عنه. فأقام الله الحجة على خلقه إلى يوم القيامة، فليس لأحد حجة على الله بعد بعثة محمد صلى الله علية وسلم. 
قال الله عز وجل فيه وفي إخوانه من المرسلين: إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (163) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً (164) رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً [النساء:163-165]. 
فأعظم ما جاء به من عند الله وأول ما أمر الناس به توحيد الله بعبادته وحده لا شريك له، وإخلاص الدين له وحده كما قال عز وجل: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ [المدثر:1-3] ومعنى قوله: وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ أي: عظم ربك بالتوحيد وإخلاص العبادة له وحده لا شريك له. وهذا قبل الأمر بالصلاة والزكاة والصوم والحج وغيرهن من شعائر الإسلام. 
ومعنى قُمْ فَأَنذِرْ أي: أنذر عن الشرك في عبادة الله وحده لا شريك له. وهذا قبل الإنذار عن الزنا والسرقة والربا وظلم الناس وغير ذلك من الذنوب الكبار. 
وهذا الأصل هو أعظم أصول الدين وأفرضها، ولأجله خلق الله الخلق، كما قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56]. 
ولأجله أرسل الله الرسل وأنزل الكتب، كما قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ [النحل:36]. 
ولأجله تفرق الناس بين مسلم وكافر، فمن وافى الله يوم القيامة وهو موحد لا يشرك به شيئاً دخل الجنه، ومن وافاه بالشرك دخل النار، وإن كان من أعبد الناس. وهذا معنى قولك: ( لا إله إلا الله )، فإن الإله هو الذي يدعى ويرجى لجلب الخير ودفع الشر، ويخاف منه ويتوكل عليه
〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰
👈مكتبة الشيخ رحمه الله-اعدادروح الاسلام


الأحد، 26 فبراير 2017

أَوصَافُ طالبِ العلمِ الشرعِي·•2•·

📓أَوصَافُ طالبِ العلمِ الشرعِي

     ·•2•·



✔التحلي بخلق التواضع
    ·•✦◉◈◉✦•·



 👈قال تعالى:﴿ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾.



التواضع  رفعة لصاحبه ، روى الإمام مسلم (2588) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ، إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ».



من تكبَّر فإن الله يعامله بنقيضِ قصده ،فيصير ذليلًا لا وزنَ له عند الله وعند الناس.



قال تعالى:﴿ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ﴾ [غافر:56] .



بالتواضع يُنال الأجرُ والسعادةُ والعلمُ .



أخرج الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (1655) من طريق عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا، يَقُولُ: «لَا يَكُونُ الرَّجُلُ عَالِمًا حَتَّى يَكْتُبَ عَمَّنْ هُوَ فَوْقَهُ وَعَمَّنْ هُوَ دُونَهُ وَعَمَّنْ هُوَ مِثْلُهُ».



الكبر من الصوارف عن نيلِ العلم ، قال تعالى: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾.



◈للشيخة◈
 ·•◈أم عبدالله بنت الشيخ مقبل الوادعي◈•·
             ◉حفظها الله تعالى◉

💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮




💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮


💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮









المعتقد الصحيح فى سؤال وجواب ⑨

 ✒سلسلة !? سؤال وجواب ؟!
•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••
 ✔المعتقد الصحيح فى سؤال وجواب ⑨

✔لأبى محمد عبدالله سعيد رسلان
•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••

👈الدَّرْسُ التَّاسِعُ:

الْمُعْتَقَدُ الصَّحِيحُ فِي الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ

● س ٥٧ : كَيْفَ يَكُونُ الْإِيمَانُ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ؟

يَكُونُ بِالتَّصْدِيقِ وَالْجَزْمِ بِأَنَّ اللهَ قَدَّرَ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ، وَأَنَّ مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ.

 قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [ القمر :  ٤٩ ] 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٥٨ : كَمْ مَرَاتِبُ الْقَدَرِ؟

 مَرَاتِبُ الْقَدَرِ أَرْبَعَةٌ:

١- الْأُولَى: الْعِلْمُ: فَنُؤْمِنُ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، عَلِمَ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ وَمَا يَكُونُ وَكَيْفَ يَكُونُ، بِعِلْمِهِ الشَّامِلِ الْمُحِيطِ، فَلَا يَتَجَدَّدُ لَهُ عِلْمٌ بَعْدَ جَهْلٍ، وَلَا يَلْحَقَهُ نِسْيَانٌ بَعْدَ عِلْمٍ.


٢-الثَّانِيَةُ: الْكِتَابَةُ: فَنُؤْمِنُ بِأَنَّ اللهَ كَتَبَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى * قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴾ [طه : ٥١-٥٢ ] . 


٣- الثَّالِثَةُ: الْمَشِيئَةُ: فَنُؤْمِنُ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ شَاءَ كُلَّ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَا يَكُونُ شَيْءٌ إِلَّا بِمَشِيئَتِهِ، مَا شَاءَ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾[  يس : ٨٢ ] .


٤- الرَّابِعَةُ: مَرْتَبَةُ الْخَلْقِ: فَهُوَ تَعَالَى خَالِقٌ كُلَّ عَامِلٍ وَعَمَلَهُ، وَكُلَّ مُتَحَرِّكٍ وَحَرَكَتَهُ، وَكُلَّ سَاكِنٍ وَسُكُونَهُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [ الصافات :  ٩٦] . 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٥٩ : مَا الْعَقِيدَةُ الصَّحِيحَةُ فيِ أَفْعَالِ الْعِبَادِ؟

نُؤْمِنُ أَنِّ لِلْعِبَادِ قُدْرَةً عَلَى أَعْمَالِهِمْ وَلَهُمْ مَشِيئَةٌ وَإِرَادَةٌ، وَاللهُ تَعَالَى هُوَ خَالِقُهُمْ وَخَالِقُ مَشِيئَتِهِمْ وَقُدْرَتِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ، وَالْأَقْوَالُ وَالْأَفْعَالُ الصَّادِرَةُ مِنْهُمْ تُضَافُ إِلَيْهِمْ حَقِيقَةً، وَعَلَيْهَا يُثَابُونَ أَوْ يُعَاقَبُونَ.

وَهُمْ لَا يَقْدِرُونَ إِلَّا عَلَى مَا أَقْدَرَهُمُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ، وَلَا يَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ تَعَالَى.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً * وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً ﴾ [ الإنسان : ٢٩-٣٠ ] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● س ٦٠ : هَلِ الْقَدَرُ السَّابِقُ يَمْنَعُ الْعَمَلَ وَيُوجِبُ الِاتِّكَالَ؟

نُؤْمِنُ أَنَّ الْقَدَرَ السَّابِقَ لَا يَمْنَعُ مِنَ الْعَمَلِ، كَمَا أَنَّهُ لَا يُوجِبُ الِاتِّكَالَ.

وَلِذَا لَمَّا أَخْبَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ بِسَبْقِ الْمَقَادِيرِ وَجَرَيَانِهَا وَجُفُوفِ الْقَلَمِ بِهَا،  فَقِيلَ لَهُ ﷺ : أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ؟

قَالَ: «لَا، اعْمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ»، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى *  وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى *  فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى *  وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى *  فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴾. [ الليل: ٥-١٠ ] (١).

فَالْمَقَادِيرُ لَهَا أَسْبَابٌ تُوَصِّلُ إِلَيْهَا فَكَمَا أَنَّ النِّكَاحَ سَبَبُ الْوَلَدِ، وَالْحَرْثَ سَبَبُ وُجُودِ الزَّرْعِ، فَكَذَلِكَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ سَبَبُ دُخُولِ الْجَنَّةِ، وَالْعَمَلُ السَّيِّئُ سَبَبُ دُخُولِ النَّارِ.

ـــــــــــــــــــــ
(١) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ( ٤٩٤٧) ، وَمُسْلِمٌ ( ٢٦٤٧ )

•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••
•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••


•••━━━━━━●؛؛؛؛؛؛؛؛●━━━━━━•••


مشاركة مميزة

حسن الظن بالله تعالى وقصة عجيبة لرجل شفاه الله تعالى من مرض السرطان

قال الشيخ #عبد_الرزاق_البدر - حفظه الله: ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ )، ونبينا عليه الصلاة والسلام إذا جيء له بمريض قال: ( اللهم رب ...